
أعلن النائب أحمد رستم انسحابه من تكتل الاعتدال الوطني، معتبرا أن القناعة حين تتحول إلى عبء داخل أي إطار سياسي، والاختلاف في الرؤية إلى مساس بجوهر القيم والمعايير، يصبح من الضروري إعادة التموضع بما يحفظ المعنى قبل الموقع.
وأوضح رستم في بيان أن قراره يأتي التزاما بما يراه صحيحا ومسؤولا في ممارسة الشأن العام، مشيرا إلى أنه خاض تجربة التكتل بنية صادقة بأن يكون الاعتدال فعلا سياسيا لا توصيفا شكليا، وبأن تبقى الكرامة خطا لا يخضع للتأويل أو المساومة.
