#dfp #adsense

البابا لاوون يغلق “الباب المقدّس” ويدعو لاحترام المهاجرين

حجم الخط

لاوون

اختتم البابا لاوون الرابع عشر السنة المقدسة للكنيسة الكاثوليكية بإغلاق «الباب المقدّس» في بازيليك القديس بطرس في الفاتيكان، في خطوة رمزية تُعلن نهاية «اليوبيل» الذي شهد تدفّقًا قياسيًا للحجاج إلى روما، تزامنًا مع دعوة بابوية واضحة لاحترام المهاجرين والتعامل بإنسانية مع الغرباء ومساندة المحتاجين.

خلال الاحتفال الرسمي، شدّد البابا على أن التجربة الروحية التي عاشها زوار روما خلال السنة المقدسة ينبغي أن تترجم إلى سلوك يومي يحترم كرامة الإنسان، محذرًا من منطق اقتصادي «مشوّه» يحاول تحويل كل شيء إلى مكسب، حتى البشر أنفسهم. وفي هذا السياق، دعا المسيحيين حول العالم إلى عدم التعامل مع الناس باعتبارهم «سلعًا»، وإلى التمييز بين البعد الديني للحج، وحاجة المغترب، وحق الأجنبي في العيش بكرامة وأمان.

بحسب أرقام أعلنها الفاتيكان في حصيلة ختامية، بلغ عدد الذين قدموا إلى روما خلال السنة المقدسة حوالي 33.5 مليون حاج من عشرات الدول، وهو رقم فاق التوقعات الأولية التي قُدّمت قبل انطلاق الفعاليات.  وقد اعتبر مسؤولون في الكرسي الرسولي أن هذا الإقبال الواسع يعكس رغبة كبيرة لدى المؤمنين في عيش زمن روحي مخصص للسلام والرجاء والتجدد.

تُعرف السنة المقدسة، أو «اليوبيل»، بأنها محطة تُطلقها الكنيسة الكاثوليكية مرة كل 25 عامًا، وتتضمن طقوسًا وفعاليات دينية على مدار العام، من أبرزها فتح «الأبواب المقدسة» في الكنائس البابوية الأربع الكبرى في روما، بما يتيح للحجاج مسارًا روحيًا يرمز إلى التوبة والغفران والعودة إلى القيم الإيمانية.

مع إسدال الستار على هذه السنة، بدا خطاب البابا موجّهًا إلى ما بعد الطقوس: أن تتحول مشاهد الحشود والصلوات إلى التزام عملي بالرحمة والتضامن، خصوصًا تجاه الفئات الأضعف، وفي مقدّمها المهاجرون والغرباء، في عالم تتزايد فيه الأزمات والانقسامات.

المصدر:
النهار

خبر عاجل