.jpg)

إنّ أغرب الأحداث في الرواية السياسيّة، هي الأكثر واقعيّة، فلا شيء أشد روائيّة من الواقع، فكاتب هذا النوع من الأدب، عاجز عن تسطير أمر لا يعرفه. فكيف للأدب أن يحاكم التاريخ الحديث من دون أن يتكئ على أحداثه لتعريته، وليس لاكتنافه والهروب منه نحو قراءة واقع مغاير؟ لذلك فإنّ الرواية السياسيّة تستدعي أحداثًا لم تغب عن بال مجتمع كانت شرائحه وقودًا لها، من أجل فهم الحاضر أو محاكمة الماضي. فهذا النوع من الروي يمتاز بوصف خط سيرٍ سار عليه العالم مغمّض الأعين، منفتح الأذهان، في ظلّ أنظمة كانت ممسكة بالموت، توزّعه هنا وهناك.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: