.jpg)
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الخميس، إن الولايات المتحدة قد تشرف على فنزويلا لعدة سنوات، مع السيطرة على إيرادات النفط، مؤكداً أن “الوقت وحده سيحدد” المدة التي ستبقى فيها واشنطن تحت إشرافها على البلاد.
أوضح ترامب أنه يعتزم إعادة بناء فنزويلا بطريقة مربحة للغاية، باستخدام النفط الفنزويلي لتوليد الأموال اللازمة لإعادة الإعمار. وأكد أن الولايات المتحدة ستخفض أسعار النفط وتقدم الدعم المالي لفنزويلا، التي تعاني من أزمة اقتصادية خانقة.
أشار ترامب إلى أن العملية الأميركية بدأت في 3 يناير من خلال اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في خطوة تزامنت مع غارات جوية على عدة مدن فنزويلية. كما كشف عن خطط لتكرير وبيع 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي المحاصر في البلاد، وهو جزء من الحصار الأميركي المفروض عليها.
فيما يخص علاقات واشنطن مع الحكومة الفنزويلية المؤقتة بقيادة ديلسي رودريغيز، أكد ترامب أن هناك “تفاهمًا جيدًا” بين الجانبين. رغم أن الصحيفة نقلت عن ترامب رفضه الإجابة عن سبب عدم منح السلطة في فنزويلا للمعارضة، التي اعتبرتها واشنطن سابقًا الطرف الشرعي في الانتخابات التي جرت في 2024.
من جانب آخر، قالت الصحيفة إن ترامب تراجع عن تهديداته بتنفيذ عمل عسكري ضد كولومبيا، بعد اتصال هاتفي مع رئيس كولومبيا غوستابو بيترو، والذي وصفه ترامب بـ”رجل مريض” في وقت سابق. وعلى الرغم من توتر العلاقات بين واشنطن وكولومبيا، يبدو أن الاتصال أدى إلى تقليص التهديدات الأميركية بالتدخل العسكري.
في وقت لاحق من هذا الأسبوع، ذكر كبار المسؤولين الأميركيين أن الخطة الأميركية تهدف إلى ممارسة النفوذ دون احتلال عسكري، مشيرين إلى أن السيطرة على إيرادات النفط الفنزويلي سيكون أمرًا أساسيًا لإنعاش الاقتصاد الفنزويلي وإعادة بناء القطاع النفطي الذي يعاني من الانهيار.
ترامب من المقرر أن يعقد اجتماعًا مع رؤساء شركات النفط الكبرى الأميركية مثل “إكسون موبيل” و”كونوكو فيليبس” و”شيفرون” لمناقشة طرق زيادة إنتاج النفط في فنزويلا، وهو ما قد يشكل جزءًا من استراتيجية واشنطن لمواصلة تأثيرها في المنطقة.
