.jpg)
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن أي وجود عسكري غربي في أوكرانيا سيتم اعتباره “هدفا مشروعا” للقوات المسلحة الروسية. جاء ذلك بعد إعلان الاتحاد الأوروبي عن خطط لنشر آلاف الجنود في أوكرانيا عقب انتهاء الحرب.
في بيان صحفي، قالت الناطقة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، إن روسيا لن تتردد في التعامل مع الوحدات العسكرية الغربية على أنها أهداف مشروعة في حال انتشارها داخل الأراضي الأوكرانية. وأوضحت زاخاروفا أن “كل هذه الوحدات والمنشآت ستُعتبَر أهدافا عسكرية مشروعة للقوات المسلحة الروسية”، مشيرة إلى أن هذه التحذيرات قد تم تكرارها مرارا من قبل المسؤولين الروس على أعلى المستويات، وتظل سارية حتى الآن.
البيان الروسي يأتي في وقت حساس، بعد أن أكد الأوروبيون نيتهم نشر قوات إضافية في أوكرانيا للمساعدة في عملية إعادة الإعمار ودعم الحكومة الأوكرانية بعد الحرب. وتعتبر موسكو أي خطوة من هذا القبيل بمثابة تصعيد في التوترات مع الغرب، خاصة في ضوء الصراع القائم منذ عام 2014 والذي شهد تزايداً في الدعم الغربي لكييف.
من جهتها، تواصل روسيا تحذيراتها من التدخل الغربي في الشؤون الأوكرانية، معتبرة أن هذا التدخل ليس فقط تهديداً لأمنها، بل يشكل أيضا تحدياً لسيادة أوكرانيا. كما أن موسكو ترى في نشر الجنود الغربيين في أوكرانيا زيادة في التدخلات التي لا تتفق مع مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
في ظل هذه التوترات، يزداد القلق من أن هذا التصعيد العسكري قد يؤدي إلى مزيد من التدهور في العلاقات بين روسيا والدول الغربية.