#dfp #adsense

دبلوماسيون أميركيون يزورون كراكاس

حجم الخط

أميركيون

زار مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى العاصمة الفنزويلية كراكاس يوم الجمعة لمناقشة إمكانية إعادة فتح السفارة الأميركية في فنزويلا، بعد إغلاقها منذ عام 2019 في إطار تداعيات العملية العسكرية التي أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك.

بحسب مسؤول أميركي لم يكشف عن هويته، فإن جون ماكنمارا، كبير الدبلوماسيين الأميركيين في كولومبيا المجاورة، وعددًا من أفراد الطاقم الدبلوماسي قد وصلوا إلى كراكاس لإجراء تقييم أولي حول إمكانية استئناف العمليات في السفارة الأميركية. وأوضح المصدر أن هذا التقييم الأولي يشمل دراسة الظروف الأمنية واللوجستية التي قد تسمح بعودة العمليات تدريجيًا إلى السفارة، وهو جزء من الجهود الرامية إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد فترة طويلة من القطيعة.

تأتي هذه الزيارة في وقت حساس بالنسبة للعلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، إذ ظلت العلاقات بين البلدين مشوبة بالتوترات منذ سنوات، خاصة بعد الأزمة السياسية التي شهدتها فنزويلا في أعقاب الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها مادورو. في المقابل، كانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات قاسية على حكومة مادورو، بما في ذلك إغلاق السفارة الأميركية في كراكاس في 2019، وهو ما قوبل بتوترات دبلوماسية شديدة.

الزيارة الحالية تأتي في إطار عملية تقييم أولية وتهدف إلى وضع خطة لإعادة فتح السفارة الأميركية في فنزويلا، مع ضرورة اتخاذ خطوات حذرة لتجنب أي تصعيد في العلاقات الدبلوماسية. وقد تشمل هذه العملية استئناف العمل بشكل تدريجي، بما في ذلك استعادة الخدمات القنصلية التي تقدمها السفارة للمواطنين الأميركيين في فنزويلا.

على الرغم من أن الولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بعلاقات متوترة مع حكومة مادورو، إلا أن الزيارة الحالية تشير إلى تحول في سياسة واشنطن تجاه فنزويلا، في محاولة لتحديد ما إذا كان بإمكانها فتح صفحة جديدة في العلاقات الدبلوماسية مع كراكاس، وسط تغيرات في الوضع السياسي في المنطقة.

يتابع المجتمع الدولي عن كثب هذه التطورات، حيث أن إعادة فتح السفارة قد يكون خطوة مهمة في تسوية النزاع الدبلوماسي المستمر بين البلدين.

المصدر:
النهار

خبر عاجل