
في الفترة من 9 إلى 18 كانون الثاني، يزور وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الاقتصادية جاكوب هيلبرغ أربع دول في الشرق الأوسط، وهي قطر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، وإسرائيل، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية مع هذه الدول وتطوير الشراكات في مجال التقنيات الناشئة.
سيشارك هيلبرغ في عدد من الاجتماعات والفعاليات الثنائية التي تركز على دعم التعاون الاقتصادي بين الولايات المتحدة وهذه الدول. تهدف الزيارة إلى تعزيز الشراكات في مجالات الابتكار والتقنيات المتقدمة، والتي تمثل أولوية رئيسية في سياسة الحكومة الأميركية لتعزيز العلاقات الاقتصادية الدولية.
في الإمارات العربية المتحدة، سيرأس هيلبرغ وفد الولايات المتحدة في الحوار الحادي عشر للسياسة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والإمارات، وهو حدث سنوي مهم يهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. ومن المتوقع أن تركز المناقشات خلال هذا الحوار على مجموعة من القضايا الاقتصادية والتجارية، بما في ذلك تطوير التقنيات المتقدمة، التبادل التجاري، والاستثمارات المشتركة.
كما ستشمل الزيارة لقاءات مع كبار المسؤولين في دول المنطقة لمناقشة سبل تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية، وتحفيز الابتكار في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة. يُعتبر تعزيز التعاون في هذه المجالات من أهم أولويات وزارة الخارجية الأميركية في المنطقة، بالنظر إلى التطور السريع لهذه التقنيات في الشرق الأوسط وإمكانية تطبيقها على نطاق واسع.
في إسرائيل، سيتطرق هيلبرغ إلى سبل توسيع التعاون بين الولايات المتحدة والدولة العبرية في القطاعات الاقتصادية الرئيسية، بما في ذلك التقنيات الحديثة والابتكار. وستتيح هذه الاجتماعات للولايات المتحدة فرصة لتعزيز شراكاتها الاقتصادية مع إسرائيل في مجالات التكنولوجيا العالية.
تعتبر هذه الزيارة فرصة هامة بالنسبة للولايات المتحدة لتوطيد علاقاتها مع الدول الأربع في المنطقة، وتعميق التعاون في المجالات الاقتصادية المتقدمة التي تشهد تطوراً سريعاً.