
توفي رضيع فلسطيني، عمره 7 أيام، صباح اليوم السبت في دير البلح وسط قطاع غزة، نتيجة البرد القارس وانخفاض درجات الحرارة. ووفقًا لمصادر طبية، يعكس هذا الحادث خطورة الأوضاع الإنسانية التي يعاني منها سكان قطاع غزة في ظل الظروف الجوية القاسية.
قالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إن حصيلة الوفيات الناتجة عن المنخفض الجوي والبرد الشديد في القطاع تجاوزت 15 حالة وفاة. وتُظهر هذه الأرقام الأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان القطاع، خاصة الأطفال والنازحين الذين يقطنون في خيام غير مجهزة لمواجهة الطقس البارد. يعاني أهالي غزة من انعدام المأوى والعلاج، إلى جانب نقص وسائل التدفئة بسبب شح الوقود، مما يزيد من تعقيد الوضع الصحي والإنساني.
أدى المنخفض الجوي إلى تدمير جزء من المخيمات الهشة في غزة، حيث يعيش مئات الآلاف من النازحين نتيجة الحرب بين إسرائيل وحماس. أكدت بلدية غزة أنها تعمل على مدار الساعة لتخفيف الأضرار الناتجة عن الأمطار الغزيرة والرياح العاتية التي دمرت بعض الخيام وأغرقتها بالمياه. ولكن البلدية أشارت إلى نقص في التجهيزات التي تحد من قدرتها على التعامل مع الأزمة بشكل فعّال.
منذ بداية الحرب في السابع من تشرين الأول 2023، دُمر أكثر من ثلاثة أرباع المباني في القطاع، وفقًا للأمم المتحدة، حيث نزح معظم السكان مرة واحدة على الأقل بسبب القصف والقتال المستمر. لا يزال مئات الآلاف من السكان يعيشون في أماكن هشة وغير آمنة، في ظل عدم توفر ظروف مناسبة للعيش، مما يجعلهم عرضة للمخاطر بسبب الطقس البارد والأمطار الغزيرة.
تستمر المعاناة في قطاع غزة، حيث يتعرض السكان لموجات متتالية من التحديات الإنسانية، وتزداد الأوضاع تعقيدًا في ظل غياب الدعم الكافي وندرة الموارد الأساسية.