#dfp #adsense

ترامب وغرينلاند: “لعبة الصفقات” تهدد استقرار الناتو

حجم الخط

ترامب

في تطور جديد، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أسلوب الضغط والتهديد الذي اعتمده في قضايا سابقة، هذه المرة في ملف غرينلاند. فقد سبق لترامب أن فرض على أعضاء حلف الناتو زيادة الإنفاق الدفاعي من خلال التهديد والضغط، وهو ما اعتبره وسيلة فعّالة لإجبار الحلفاء على الالتزام. اليوم، يعيد ترامب نفس الاستراتيجية، محاولًا دفع الدنمارك لبيع جزيرة غرينلاند للولايات المتحدة.

قال مسؤول في البيت الأبيض إن ترامب نجح في إجبار حلفاء الناتو على دفع حصتهم العادلة في الأمن الدولي عبر “الخوف والإرادة”. وأضاف أن الرئيس الأميركي سيثبت أنه محق في هذه القضية كما في غيرها.

أوروبا، التي رضخت لترامب في العديد من الملفات، مثل زيادة الإنفاق الدفاعي ودعم أوكرانيا، تواجه الآن تهديدًا مباشرًا للسيادة الأوروبية. حيث يرى العديد من المسؤولين الأوروبيين أن هوس ترامب بغرينلاند يمثل تهديدًا وجوديًا يستدعي ردًا قويًا.

في تصريحات مثيرة للجدل، قال ترامب في البيت الأبيض إن السيطرة على غرينلاند “مسألة وقت” فقط، مشيرًا إلى أن روسيا والصين قد تسيطران عليها إذا لم تتحرك الولايات المتحدة. وأضاف: “أفضل إبرام صفقة بالطريقة السهلة، ولكن إذا لم تنجح، فسنفعلها بالطريقة الصعبة”. وواصل شكوكه حول المطالبات الدنماركية، متسائلًا عن أسسها التاريخية.

رغم محاولات المسؤولين الدنماركيين تهدئة الوضع في البداية، فإن تجدد اهتمام ترامب بالجزيرة دفع الدنمارك إلى التحرك. وأكدت الدنمارك مع 6 قادة أوروبيين أن “الدنمارك وغرينلاند هما من يقرران في قضاياهما”.

ترامب، الذي كان قد طرح فكرة الاستحواذ على غرينلاند في بداية ولايته، لا يستبعد الخيار العسكري. ويقال إنه يفضل شراء الجزيرة ولكن لا يمانع في اتخاذ إجراءات أخرى إذا لزم الأمر.

التهديدات الأميركية بشأن غرينلاند أثارت قلقًا كبيرًا في أوروبا، حيث بدأت نقاشات حول مدى جدية هذه التهديدات وكيفية الرد عليها إذا ثبتت صحتها.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل