
لقي شخص مصرعه، واعتُبر 7 آخرون في عداد المفقودين، اليوم السبت، إثر غرق زورق كان يقل مهاجرين في بحر إيجه قبالة السواحل التركية. وفقًا لما أفاد به خفر السواحل التركي. أوضح خفر السواحل في بيان رسمي أنهم تمكنوا من إنقاذ 37 شخصًا كانوا على متن الزورق المطاطي الذي بدأ يغرق قبيل الفجر، بالقرب من منطقة ديكيلي غرب تركيا، شمال مدينة إزمير.
أشار البيان إلى أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة للعثور على المهاجرين السبعة المفقودين. ويُعد الحادث جزءًا من سلسلة من الحوادث المتكررة التي تقع خلال محاولات العبور الخطير للمهاجرين عبر بحر إيجه إلى الجزر اليونانية، التي تُعتبر بوابة الاتحاد الأوروبي.
قال خفر السواحل إن الزورق كان في طريقه إلى الجزر اليونانية، وتحديدًا جزيرة ليسبوس اليونانية، التي تبعد حوالي عشرين كيلومترًا عن الساحل التركي. وتُعد هذه المنطقة واحدة من أخطر مسارات الهجرة التي يستخدمها المهاجرون غير الشرعيين، هربًا من الحروب أو الفقر في بلدانهم.
تكررت حوادث غرق الزوارق المطاطية التي تقل مهاجرين على مر السنوات، حيث يغامر العديد من المهاجرين بحياة خطيرة في محاولة للوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي عبر البحر. وتعتبر هذه الحوادث جزءًا من أزمة الهجرة المستمرة، التي تمثل تحديًا كبيرًا لكل من تركيا والاتحاد الأوروبي على حد سواء، حيث يسعى العديد من المهاجرين إلى الفرار من أوضاعهم المعيشية السيئة في بلادهم.
رغم محاولات تعزيز إجراءات السلامة البحرية في بحر إيجه، لا يزال الكثير من المهاجرين يلقون حتفهم أثناء محاولاتهم عبور البحر في قوارب مكتظة وغير صالحة للإبحار. تزداد المخاوف من تزايد أعداد الضحايا في المستقبل ما لم يتم توفير حلول مستدامة لمعالجة أزمة الهجرة وتوفير طرق آمنة للمهاجرين.