.jpg)
أفادت شركة النفط الحكومية الفنزويلية (بي.دي.في.إس.إيه) وبيانات تتبع السفن، يوم السبت، أن أربع ناقلات نفط على الأقل، غادرت فنزويلا في أوائل كانون الثاني في “وضع التخفي”، حيث كانت أجهزة الإرسال والاستقبال مغلقة في معظمها، قد عادت الآن إلى مياه الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
قالت الشركة إن إحدى هذه السفن، وهي الناقلة “إم صوفيا” العملاقة التي ترفع علم بنما، تم اعتراضها من قبل الولايات المتحدة الأسبوع الماضي عند عودتها إلى فنزويلا. كما تم اعتراض سفينة أخرى، وهي الناقلة “أولينا” من طراز أفراماكس التي ترفع علم ساو تومي وبرينسيب، لكنها أُفرج عنها وأُرسلت إلى فنزويلا يوم الجمعة.
غادر أسطول من حوالي 12 سفينة محملة وثلاث سفن أخرى فارغة على الأقل مياه فنزويلا الشهر الماضي، متحدياً الحصار الأميركي الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ منتصف ديسمبر الماضي، وهو ما أدى إلى انخفاض صادرات فنزويلا من النفط إلى الحد الأدنى.
من جانبها، قالت السلطات الأميركية أمس إن الناقلة “أولينا”، التي كانت تُعرف سابقًا باسم “مينيرفا إم”، ستُفرج عنها. وأكدت أن الخطوة التالية لفنزويلا ستكون البدء في تصدير النفط بموجب اتفاق توريد نفط تبلغ قيمته ملياري دولار، تتفاوض عليه كراكاس وواشنطن.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة لفنزويلا، التي تواجه أزمة اقتصادية خانقة وعقوبات أميركية صارمة. هذا الحصار أدى إلى تدهور صناعة النفط في البلاد، التي تعد أحد أبرز مصادر دخلها. وبالرغم من هذه العقوبات، تواصل فنزويلا جهودها لتجاوز هذه العقبات، فيما تسعى لتحقيق اتفاقات مع الولايات المتحدة لتسهيل صادرات النفط.