
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن إيران تمر بظروف حرب حقيقية، معتبراً أن إثارة أزمات جديدة في ظل هذه الظروف أمر غير منطقي. أوضح لاريجاني أن الوضع الأمني في البلاد يزداد تعقيدًا مع محاولات بعض الجماعات إشعال فتنة داخلية، مشيرًا إلى أن هناك محاولات متزايدة من قبل المتظاهرين للتوجه نحو المراكز العسكرية والأمنية في محاولة للحصول على أسلحة، وهو ما يعد مؤشرًا على محاولات لإشعال حرب أهلية.
شدد لاريجاني على أن السلطات الإيرانية لن تتساهل مع الجماعات المسلحة التي تستهدف المراكز الحكومية والأمنية، موضحًا أن المؤسسات الأمنية والقضائية ستتعامل مع هذه الجماعات بحزم، لحماية الأمن الداخلي وحماية أرواح المواطنين. وأكد أن أمن البلاد هو الأولوية القصوى، ولن يتم السماح لأي جهة بتهديد استقرار إيران.
فيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية، أقر لاريجاني بوجود مشاكل اقتصادية حقيقية تواجهها البلاد، إلا أنه شدد على أن الحلول لا تكمن في الفوضى أو عدم الاستقرار الأمني. أوضح أن إيران بحاجة إلى تعزيز الاستقرار الداخلي والتعاون الوطني لمواجهة التحديات الاقتصادية، بعيدًا عن التصعيد الأمني أو التحركات التي تساهم في تفاقم الأوضاع.
يأتي تصريح لاريجاني في وقت حساس تشهد فيه إيران احتجاجات وتوترات أمنية واقتصادية، مع سعي الحكومة للحفاظ على استقرار البلاد في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.