
أكدت مصادر صحفية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر تقديم المساعدة للمحتجين في إيران، في خطوة تأتي بعد تهديده للسلطات الإيرانية بالتدخل في ظل الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها البلاد. وفقًا لصحيفة “جيروزاليم بوست”، قالت المصادر إن ترامب لم يحدد بعد طريقة أو توقيت تقديم هذه المساعدة، لكن الخيارات المطروحة تتراوح بين التدخل العسكري، مثل توجيه ضربات ضد أهداف للنظام الإيراني، والهجوم السيبراني ضد النظام، إلى توفير أنظمة ستارلينك لمساعدة المتظاهرين في إيران على التواصل وتوسيع نطاق حركتهم الاحتجاجية.
أشارت المصادر إلى أن الإدارة الأميركية قد تكون مستعدة لتنفيذ هذه الخيارات في حال استمرت الأوضاع في التدهور. كما أوضح أحد المصادر أن إدارة ترامب لا تعتقد أن النظام الإيراني على وشك الانهيار، لكنها ترى أن الاحتجاجات الحالية كشفت عن مشاكل وثغرات لم تكن موجودة من قبل، ما يعكس تزايد الضغوط على القيادة الإيرانية.
تجدر الإشارة إلى أن الاحتجاجات في إيران بدأت في الأسابيع الأخيرة احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد، وتزامن ذلك مع انتقادات واسعة للنظام الحاكم من قبل الشعب الإيراني. وعلى الرغم من القمع العنيف للاحتجاجات، فإن أعداد المحتجين تزايدت، مما أثار قلق السلطات الإيرانية ودفع العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، إلى اتخاذ مواقف داعمة للمتظاهرين.
الموقف الأميركي هذا يعكس تغييرًا ملحوظًا في السياسة الأميركية تجاه إيران، حيث يبدو أن ترامب يحرص على دعم مطالب الشعب الإيراني في مواجهة الحكومة الإيرانية، رغم التحديات التي قد تترتب على هذه التحركات في المستقبل.