
في خطوة مفاجئة، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليمات صارمة لوزرائه بعدم الحديث عن أي تدخل خارجي محتمل في إيران. جاءت هذه التعليمات وسط تكهنات متزايدة حول احتمال وقوع ضربة وشيكة ضد إيران، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى دراسة خيارات عسكرية ضد إيران.
أوضح ترامب في تصريحات له على متن الطائرة الرئاسية أنه يدرس “خيارات قوية جدًا” بشأن إيران، وذلك بعد التقارير التي تتحدث عن قمع النظام الإيراني للاحتجاجات الشعبية المناهضة له. وأضاف ترامب رداً على سؤال حول ما إذا كانت إيران قد تجاوزت “الخط الأحمر” الذي حدده سابقًا بشأن قتل المتظاهرين: “يبدو أنهم بدأوا يفعلون ذلك”. وأكد أنه سيتم اتخاذ قرار قريب بخصوص الرد على الوضع في إيران.
مصادر أميركية مطلعة أفادت بأن مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين أميركيين سيقدمون يوم الثلاثاء المقبل تقريرًا مفصلاً للرئيس ترامب بشأن الخيارات المتاحة ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ هجمات إلكترونية وهجوم عسكري محتمل.
من جهتها، حذرت إيران من أن أي هجوم أميركي سيقابل باستهداف القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، مما يزيد من التوتر في المنطقة. هذه التصريحات تذكّر بالتصعيد الذي شهده شهر يونيو من العام الماضي، حيث أعلن ترامب عن جولة جديدة من المحادثات مع إيران حول الملف النووي، إلا أن إسرائيل شنّت ضربات مفاجئة على إيران في 13 حزيران، مما أدى إلى اندلاع حرب غير مسبوقة بين البلدين.
وفي 22 حزيران 2025، أطلقت واشنطن “عملية مطرقة منتصف الليل” (Operation Midnight Hammer)، التي استهدفت ثلاث منشآت نووية رئيسية في إيران، وهي فوردو ونطنز وأصفهان.