#dfp #adsense

“شوبحو لهاو قولو”.. وصار للموارنة تراث ميلادي عظيم

حجم الخط

هو الميلاد.. مغارة ومزود وطفل عجيب.. مريم ويوسف خاشعان يتأملان، مجوس ورعاة يخبرون ما رأته أعينهم وما سمعته آذانهم عن “سر عظيم”، وملائكة تبشر وتملأ السماوات ترنيما “المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر”…

كان ذلك منذ 2025 عامًا.. “أرسل الله إبنه الوحيد نورًا للأمم”، وعلى خطى الملائكة، مشى موارنة لبنان، يرنّمون ويسبحون “شوبحو لهاو قولو” ويبتهلون للمولود المخلص «قدوس قدوس ربّنا”..

هو التراث السرياني الماروني، يشمخ مزاميرَ وانغامًا وتراتيلَ تمجِّد ذاك الطفل الإله الذي سكن بيننا، تهلل لتلك الصبية “بضيعة زغيرة منسية”، وتعلو معها شفاهنا وقلوبنا وعقولنا الى فوق الى حيث “ساكن السماوات”، نرنّمها أناشيدَ “له” وصلاة، هي حكايات عن طقس ميلادي ماروني متجذر في التاريخ، ولا يزال في عزّ شبابه.. نعيشه بفرح عظيم مع كل ميلاد.. ونسأل، كيف صار للموارنة كل ذاك المجد…

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

«شوبحو لهاو قولو».. وصار للموارنة تراث ميلادي عظيم

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل