
أفادت مصادر طبية في غزة لـ”العربية/الحدث” بأن 13 شخصًا قُتلوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية نتيجة للغارات والعمليات العسكرية الإسرائيلية المتفرقة على مناطق مختلفة في القطاع. أكدت المصادر أن أحد الضحايا كان سيدة فلسطينية مسنّة قُتلت جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على مخيم للنازحين في مواصي خان يونس، حيث كانت نائمة في خيمتها. الهجوم أسفر أيضًا عن إصابة عدد من النازحين، بعضهم في حالات خطيرة.
قبل هذه الحادثة، استهدفت سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية عدة مناطق في غزة، كان أبرزها قصف منزلين سكنيين في وسط القطاع. أحد المنزلين كان يعود إلى محمد الحولي، القيادي في كتائب القسام، الذي تتهمه إسرائيل بالتورط في هجوم السابع من أكتوبر 2023. الهجوم أسفر عن مقتل الحولي وثلاثة آخرين. كما قُتل فلسطيني وزوجته في مخيم النصيرات جراء قصف منزل عائلة الخطيب، بينما أصيب آخرون بجروح متفاوتة.
في سياق العمليات العسكرية، شن الجيش الإسرائيلي غارات أخرى في حي الزيتون وحي التفاح شرقي مدينة غزة، واستهدف حاجزًا تابعًا لـ”شرطة حماس” قرب دوار النابلسي غرب المدينة. كما أطلقت القوات الإسرائيلية نيرانها ظهر الخميس على مجموعة من الفلسطينيين أثناء محاولتهم الوصول إلى أراضيهم الزراعية قرب ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، وهو حدود تقع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.
تأتي هذه التطورات بينما دخلت المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في قطاع غزة حيز التنفيذ يوم الأربعاء. في هذا الإطار، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشال” عن تشكيل “مجلس السلام” الخاص بغزة، الذي يُعد جزءًا من الخطة الأميركية التي تهدف إلى إنهاء الصراع في القطاع الفلسطيني.
