#dfp #adsense

“لبنان اليوم”: تحضيرات لدعم الجيش وسط خلافات دولية وتحديات انتخابية

حجم الخط

لبنان

في ظل تداخل المسارات الأمنية والدبلوماسية والانتخابية، يمرّ “لبنان اليوم” بمرحلة سياسية تتقاطع فيها التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش مع تعقيدات عمل “الميكانيزم” والخلافات الدولية المحيطة به، بالتوازي مع نقاشات داخلية حول الاستحقاق النيابي واقتراع المغتربين. وبين تأكيد الرئاسة الأولى على ثوابت الموقف اللبناني ودور المؤسسات العسكرية، ومساعٍ رسمية لحشد دعم خارجي فعّال، تتكشّف كواليس ضغوط دولية وانقسامات تؤثر مباشرة على الملفات السيادية والأمنية المقبلة.

على الصعيد الأمني، أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ “اللواء” ان الاجتماع الأمني الذي ترأسه الرئيس عون مع قادة الأجهزة الأمنية بحضور وزيري الداخلية والدفاع لم يخصص لملف معين في المجال الأمني، انما كان استعراضا لكافة الملفات ذات الصلة، وقالت إنه تزامن مع الإعلان عن مؤتمر دعم الجيش، ولذلك طلب الرئيس عون من المجتمعين إعداد لائحة بالحاجات المطلوبة للأجهزة الأمنية، مشيرة الى ان هذا الاجتماع هو تحية خاصة من الرئيس عون لدور هذه الأجهزة ولاسيما الجيش الذي يقوم بجهود جبَّارة في ملف حصرية السلاح بيد الدولة.

وفي الإطار نفسه، توقفت المصادر عند لقاء الرئيس عون مع رئيس وفد لبنان المفاوض السفير السابق سيمون كرم وهو الثاني في غضون ايام قليلة، وقد زوده الرئيس عون بالتوجيهات اللازمة في اجتماع الميكانيزم المقبل والتأكيد على ثوابت الموقف اللبناني، ونفت ان يكون قد تراجع دور الميكانيزم، واشارت الى ان المطلوب التقدم في مهمتها.

الى ذلك، أكدت مصادر ” اللواء” أن لبنان والأمم المتحدة في موقف واحد، مدعوم من الجانب الفرنسي، ويطالب الميكانيزم بتحمل مسؤوليتها لجهة وقف الاعتداءات والانتهاكات للقرار 1701 واتفاق وقف النار في 27 تشرين الثاني 2024.

فيما يتصل بعمل اللجنة، علمت “اللواء” من مصادر رسمية ان موعد اجتماع اللجنة لم يتحدد بعد، ربما بسبب ما تردد عن وجود الرئيس الجديد للجنة الجنرال جوزيف كليرفيلد في واشنطن. فيما ذكرت معلومات اخرى ان اللجنة بمثابة معطلة حتى اشعار آخر بسبب الخلاف اللبناني – الاسرائيلي حول تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار واستمرار الضربات، والخلاف الأميركي ـ الاسرائيلي مع فرنسا وعدم وجود آليات تنسيق بين الاطراف الثلاثة.. وقد تعاود اللجنة نشاطها بعد عرض تقرير الجيش اللبناني الشهر المقبل حول المرحلة الثانية من عملية حصر السلاح شمالي نهر الليطاني.

في السياق نفسه، أشارت مصادر مطلعة عبر “الأنباء الإلكترونية” إلى انزعاج أميركي وإسرائيلي من التدخل الفرنسي، وفق توصيف المصادر، في الشؤون اللبنانية وفي منطقة الشرق الأوسط عموماً، معتبرة أنّ القرار في هذا الملف هو لأميركا أولاً وإسرائيل ثانياً.

أضافت المصادر أنّ هذا الموقف أدّى إلى استبعاد فرنسا و”اليونيفيل” عن اجتماعات “الميكانيزم”، لتقتصر المشاركة على ممثلين عن لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل فقط.
عن مؤتمر دعم الجيش، علمت مصادر “الأنباء الإلكترونية” أن لبنان يستعد لإطلاق حراك دبلوماسي ناشط بهدف تأمين أوسع حشد دولي للمشاركة في هذا المؤتمر، والخروج منه بنتائج إيجابية توفّر للجيش اللبناني الدعم المطلوب مالياً ولوجستياً، بما يمكّنه من بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية من دون استثناء.

في السياق التحضيري له، أضافت المصادر لـ“الأنباء الإلكترونية” أنّ اجتماعات ستُعقد بدءاً من الأسبوع المقبل بين رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ووزراء الخارجية والدفاع والداخلية، لتحضير المستندات والدراسات المطلوبة لدعم الجيش والقوى الأمنية. كما ستبحث هذه الاجتماعات آليات التواصل مع رؤساء الدول المُعوَّل على مشاركتها في المؤتمر، والتنسيق المسبق معها لتحديد طبيعة المساعدات ونوعيتها.

انتخابياً، أفادت “الأنباء” الكويتية، بأن ثمة طرحًا لخبراء في الشأن الانتخابي حول اقتراع المغتربين يقضي بوضع صناديق مخصصة لهم في مطار رفيق الحريري الدولي على مدى الأسابيع الثلاثة التي تسبق موعد الاستحقاق الانتخابي النيابي، خصوصًا إذا ما أرجئ إلى الصيف، وهكذا تتمكن نسبة جيدة من الاقتراع، وهذه التجربة خاضتها بعض الدول من بينها تركيا.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل