#dfp #adsense

خاص – فجور الشيخ نعيم.. خدمة إيرانية لإسرائيل

حجم الخط

تضحك أوساط سياسية مطلعة عبر موقع “القوات اللبنانية” على “فجور” الشيخ نعيم قاسم، الذي لا يزال يبحث عن هويته السياسية، وكأنه يحاول القيام بمزيج بين أمناء “الحزب” السابقين وأفكاره “الخنفشارية” وتنفيذ أجندة إيران في آن واحد.

إذ تعلّق هذه الأوساط على الزوبعة التي قام بها الشيخ نعيم وتهديده رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية يوسف رجي على خلفية مواقفهم الموحّدة بوجه ملف تسليم سلاح “الحزب”، معتبرة أنه ولو أن الشيخ نعيم “ما بينردّ عليه” بعد كل ما حصل بحزبه خصوصاً ولو أنه أداة إيرانية فقط لا غير، لكن في السياسية، إنّ رفضه المعاند لخطة حصر السلاح بيد الدولة، ولا سيما في منطقة شمال الليطاني، يكشف إصراراً على تكريس ازدواجية السلطة، وتفريغ مفهوم الدولة من مضمونه. فبدلاً من التعامل مع الخطة بوصفها مدخلاً لاستعادة القرار الوطني وحماية لبنان من الانزلاق إلى مواجهات مفتوحة، يصرّ قاسم على تفسيرٍ مجتزأ وجامح للاتفاقات القائمة.

تضيف الأوساط: “هذا المنطق لا يشكّل فقط خروجاً على الإجماع الوطني المتنامي حول ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، بل يزوّد إسرائيل بأكبر ذريعة ممكنة للاستمرار في انتهاكاتها. فحين يُختزل الاتفاق ويُفرَّغ من روحه، يصبح الخرق المتبادل قاعدة، ويتحوّل أي التزام دولي إلى حبر على ورق، وصولاً إلى تلاشيه عملياً تحت وقع الوقائع الميدانية. وهنا تكمن الخطورة الكبرى: خطاب الممانعة اللفظية يتحوّل، من حيث لا يدّعي، إلى خدمة مباشرة لأجندة إسرائيل، عبر شرعنة التصعيد وإدامة الفوضى الأمنية”.

تضيف: “الأخطر من ذلك أنّ هذا الخطاب يضع لبنان في مواجهة مع المجتمع الدولي، ويقوّض الجهود الدبلوماسية التي يقودها الرئيس عون وسلام ورجّي لإعادة تثبيت الاستقرار، وحماية الحدود، وفتح نافذة إنقاذ اقتصادي وسياسي. فبدلاً من دعم الدولة في معركتها لاستعادة هيبتها، تختار إيران عن طريق “المرسل” قاسم نهج التحدي.

كما تؤكد الأوساط نفسها أن الإمعان في رفض حصر السلاح، وشيطنة مؤسسات الدولة، لا يمكن اعتباره موقفاً سياسياً عادياً، بل هو فجور في الخصومة الوطنية، يهدّد الكيان برمّته. فالدولة إمّا أن تكون مرجعية واحدة جامعة، أو تتحوّل البلاد إلى ساحات مفتوحة، تُدار فيها الصراعات على حساب الشعب ومستقبله. وفي هذه اللحظة المفصلية، يبدو أنّ الخيار واضح: إمّا دولة كاملة السيادة، أو استمرار في منطق التعطيل الذي لم يجنِ لبنان منه سوى الخسائر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل