#dfp #adsense

انفجار في مصنع للصلب يهز شمال الصين

حجم الخط

الصين

شهدت الصين حادثاً صناعياً خطيراً إثر انفجار وقع في مصنع للصلب بمنطقة منغوليا الداخلية شمال البلاد، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتلى ومصابين ومفقودين. وأفاد التلفزيون المركزي الصيني، نقلاً عن وكالة نوفوستي، بارتفاع حصيلة الانفجار إلى قتيلين و8 مفقودين و84 مصاباً، في أحدث تحديث رسمي.

وقع الانفجار عند الساعة 3:05 من بعد ظهر يوم أمس بالتوقيت المحلي داخل مصنع تابع لشركة باوتو ستيل في مدينة باوتو. وفور وقوع الحادث، دفعت السلطات بفرق الإنقاذ المتخصصة وقوات الاستجابة للطوارئ، إلى جانب معدات إنقاذ ثقيلة، لمحاولة السيطرة على الوضع وإجلاء المصابين والبحث عن المفقودين وسط أنقاض المصنع.

بحسب بيان رسمي صدر في وقت لاحق، فإن الحصيلة المعلنة حتى الساعة السادسة صباحاً من يوم 19 كانون الثاني تشير إلى مقتل شخصين، مع استمرار فقدان ثمانية عمال، إضافة إلى إصابة 84 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وكانت تقارير أولية قد تحدثت عن سقوط قتيلين وإصابة 66 شخصاً وفقدان خمسة، قبل أن يتم تحديث الأرقام مع تقدم أعمال الإنقاذ وتدقيق المعطيات.

من جهتها، ذكرت وكالة أنباء شينخوا أن التحقيق لا يزال جارياً لتقييم الأثر البيئي للانفجار، مشيرة إلى أن البيانات الأولية لا تظهر وجود تداعيات بيئية سلبية حتى الآن.

أكدت الوكالة أن السلطات المختصة تتابع بشكل دقيق أي مؤشرات قد تهدد السلامة العامة أو البيئة المحيطة بالمنشأة الصناعية.

في السياق نفسه، أعلنت حكومة منطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم تشكيل فريق عمل خاص للتحقيق في أسباب الانفجار، وتحديد ملابساته الفنية والتشغيلية، إضافة إلى تقييم إجراءات السلامة المتبعة داخل المصنع. ويُنتظر أن تشمل التحقيقات فحص أنظمة التشغيل والمواد المستخدمة، فضلاً عن مراجعة معايير الأمان الصناعي.

يعيد هذا الحادث إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بسلامة المنشآت الصناعية الثقيلة في الصين، ولا سيما مصانع الصلب، التي تُعد من أكثر القطاعات عرضة للحوادث بسبب طبيعة عملياتها. وفيما تتواصل جهود البحث والإنقاذ، تترقب الأوساط المحلية نتائج التحقيق الرسمية، وسط دعوات لتعزيز إجراءات السلامة وتفادي تكرار مثل هذه الكوارث التي تخلّف خسائر بشرية ومادية جسيمة.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل