#dfp #adsense

لقاء احتفالي بمناسبة حلول السنة الجديدة لمصلحة المهن القانونية في “القوات”

حجم الخط

أقامت مصلحة المهن القانونية في القوات اللبنانية لقاءً احتفاليًا بمناسبة حلول السنة الجديدة، حضره عدد كبير من المحامين إلى جانب شخصيات حزبية بارزة،  تقدمهم النائب السابق وعضو الهيئة التنفيذية إيلي كيروز، الأمين المساعد لشؤون المصالح نبيل أبو جودة، وعضو الهيئة التنفيذية مايا الزغريني، رئيس مصلحة المهن القانونية ألبير يمّين، إضافةً إلى بعض  أعضاء الهيئات الرقابية في الحزب ورؤساء المصالح وأعضاء في المجلس المركزي.

في كلمته، تمنّى يمّين للمحامين أياماً أكثر ازدهاراً وبحبوحة من السنين الماضية، وأشار إلى أن الضمانة الحقيقية للمحامي كما للمواطن لا تكمن الا في قيام دولة قانون ومؤسسات، وأنه لا يزال ينتظرنا عمل كثير لقيام الدولة الحقيقية علماً أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.

وأشار إلى أنه فوق السياسة وقبلها، وفوق الاقتصاد وقبله، وفوق الاجتماع وقبله، لا بل إن السر الذي تنبع منه السياسة، والاقتصاد، والاجتماع هو استمرارية كينونتنا الإنسانية الشخصية، أي استمرارية الإنسان الكامن فينا، وثباته، وعناده بالرغم من كل الظروف والصعوبات. ان استمراريتنا وثباتنا على المبادئ التي تناضل في سبيلها القوات اللبنانية هي أساس كل سياسة واقتصاد واجتماع. وختم يمّين بإطلاق وعد وعهد بأنه كما كنّا أبناء تشرين الثاني ٢٠٢٥، سنكون أبناء تشرين الثاني ٢٠٢٦، و٢٠٢٧، وكل السنوات التي ستلي.

كما ألقى أبو جودة كلمة هنّأ فيها المصلحة على إنجازاتها خلال عام الفائت، داعيًا إلى الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة في العامين 2026 و2027، مشدّدًا على أن الأمانة العامة منفتحة دائمًا على النقاش وتبادل الآراء، مع وجوب الالتزام بالقرارات المتخذة.

بدوره، استعاد النائب السابق كيروز محطتين بارزتين في تاريخ القوات: انتفاضة 12 آذار 1985 التي شكّلت حركة داخل المجتمع المسيحي وغيّرت الكثير من المعادلات القائمة، بعد تصريحات للدكتور سمير جعجع آنذاك حول “خلل جوهري في القرار المسيحي” . والثانية عملية 15 كانون الثاني 1986 التي أسقطت الاتفاق الثلاثي، منهيةً حلم حافظ الأسد بفرض السيطرة الكاملة على لبنان عبر تكامل استراتيجي مع سوريا. وختم كيروز بالتأكيد أن القوات اللبنانية، رغم التضحيات، ما زالت ثابتة على خطها النضالي والسياسي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل