Site icon Lebanese Forces Official Website

محفوض: “الحزب” شبه معزول وعبارة الرئيس الجماعات المسلحة سلخت عنه صفة المقاومة

في حديث مع “نداء الوطن”، قال رئيس حزب حركة التغيير المحامي إيلي محفوض إن الشكوى المقدّمة ضد نعيم قاسم لم تُحرَّك حتى الآن من قبل القضاء، مشيرًا إلى أن أعضاء الجبهة السيادية وعددًا من النواب والشخصيات السياسية سيعقدون اجتماعًا قريبًا للتباحث في سبل تحفيز القضاء وتحريك الدعوى، على أن تُعلَن خطوات لاحقة في هذا الإطار.

أضاف محفوض: “نستغرب صمت الدولة، إذ لم تصدر حتى اليوم أيّ مواقف أو ردود عن أيّ مرجعية رسمية”، معتبرًا أن هذا الصمت يطرح علامات استفهام كبيرة حول دور المؤسسات في حماية السلم الأهلي.

وأشار محفوض إلى أن هامش المناورة لدى “الحزب” بات ضيّقًا، لافتًا إلى أنه، إلى جانب الضرر الحدودي الذي طاله بعد سقوط النظام، تراجعت حركة ضخ الأموال من إيران إلى الحدّ الأدنى، موضحًا أن التمويل لا يزال قائمًا، لكن بوتيرة محدودة جدًا مقارنةً بالسابق. وأضاف أن الحزب “أصبح شبه معزول سياسيًا وشعبيًا، إذ لا يحظى بدعم درزي أو سني، ولا حتى شيعي جامع، في ظلّ اتساع دائرة المعارضين من داخل البيئة الشيعية نفسها”، متوقفًا عند الجدّية الأميركية المتزايدة في ما يتعلّق بحصر السلاح بيد الدولة.

لفت محفوض إلى أنه للمرة الأولى، تصف أعلى مرجعية في الدولة، أي رئيس الجمهورية، “الحزب” بـ”الجماعات المسلحة”، ما يشكّل نزعًا رسميًا لشعار “المقاومة”، معتبرًا أن هذه المؤشرات مجتمعة تدلّ على اقتراب نهاية دور “الحزب” والحل الأنسب له هو اللجوء إلى الفوضى وجرّ البلاد إلى حرب أهلية.

ختم محفوض بالتأكيد أن الأجهزة الأمنية في حالة جهوزية، وأن عيونها مفتوحة على أي محاولة لإحداث خلل في الداخل، مشددًا على أن المرحلة المقبلة لن تسمح بتكرار سيناريوات الفوضى السابقة.

Exit mobile version