
يواصل الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تصعيده في جنوب لبنان، منفّذاً إنذاره الثاني باستهداف بلدتي أنصار والخرايب، وذلك بعد استهداف قناريت وجرجوع والكفور، ما أدى إلى إصابة عدد من الصحافيين أثناء البث المباشر.
وزعم الجيش الإسرائيلي أنه يستهدف “بنى تحتية عسكرية تابعة للحزب”، في حين أنّ المبنى الذي جرى استهدافه في أنصار يقع بمحاذاة محطة كبيرة للطاقة الشمسية تغذّي البلدة بالكهرباء.
وأثارت الاتصالات الهاتفية التي وردت لاحقا حالة بلبلة، إذ تعارضت مع الخرائط التي كانت قد حُدِّدت سابقًا، ما أدّى إلى إخلاء ساحة بلدة الخرايب وحالة نزوح لافتة في البلدات المستهدفة.