Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ صدمة وذهول في أوساط “الحزب” من مواقف عون

عون

بلهجة حاسمة، جدَّد رئيس الجمهورية جوزيف عون التأكيد على الخيار الرسمي للدولة اللبنانية بمواصلة “تطبيق قرار حصرية السلاح بحق المجموعات المسلحة كافة”، متوجهاً إلى “الحزب” بشكل غير مباشر، مؤكداً أن “الجيش موجود، و‏الدولة اللبنانية بقواها المسلحة هي المسؤولة عن أمن وحماية المواطنين على مساحة الأراضي اللبنانية كافة.. السلاح انتهت مهمته ولم يعد له من دور رادع.. لنتعقل ولنكن واقعيين، ولنقرأ بصورة صحيحة الظروف الإقليمية والدولية من حولنا.. الأمر لا يتعلق بالقرار 1701، بل إن هذا السلاح انتهت مهمته ولم يعد له من دور رادع.. و‏أريد أن أقول للطرف الآخر: آن الأوان لكي تتعقلنوا. ‏إمّا أنتم في الدولة عن حق، وإما لستم فيها..”، مشدداً على أن “لبنان يلتزم الحياد الإيجابي ويرفض تحويله منصة تهدد استقرار الدول..”.

مصادر سياسية متابعة، تؤكد لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن “الحزب” لم يتلقف لهجة الرئيس عون الحاسمة بشأن مصير سلاحه، الذي “حُسم أمره” على المستوى الرسمي، بطيبة خاطر وصدر رحب، لافتة إلى أن هذا الأمر بدا واضحاً ممّا عكسته تعليقات مناصري “الحزب” وجيوشه الإلكترونية المتشعبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سواء الواضحة العنوان والهوية، أو المموّهة”.

المصادر ذاتها ترى، أن “الحزب” ربما يتأخر بإصدار تعليق رسمي علني وصريح على الموقف الحاسم الذي جدد عون التأكيد عليه من مسألة السلاح، لاستيعاب الصدمة. فالحزب أصيب بحالة من الذهول والارتباك، إذ كان يراهن على استمالة الرئيس عون أكثر إلى منطقه وسرديته، ويحاول كسب مزيد من الوقت بقدر ما يمكنه، خصوصاً في ظل التطورات المتسارعة في “عاصمة قراره” صاحبة الأمر طهران، مع الانتفاضة التي يشهدها الشارع الإيراني ضد النظام، وفي وقت تشتد الضغوط على طهران التي يحذرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من مواصلة قمع وقتل المتظاهرين، وإلا ستتعرض لضربة قوية”.

سقطت رهانات “الحزب” ومحاولاته المستميتة للالتفاف على قرار حصرية السلاح، ومواقف الرئيس عون لم تترك له أي مجال للمناورة، في وقت يتخبط النظام الإيراني في أخطر أزمة يواجهها منذ الثورة الإسلامية في العام 1979، بحسب المصادر ذاتها، التي تشدد على ضرورة “الالتفات بانتباه شديد” إلى ما كشفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أن “الجيش الأميركي يدرس خيارات قوية بشأن إيران”. في وقت، كانت الطائرات الأميركية تحلق بالقرب من المجال الجوي الإيراني، وأفيد عن إقلاع طائرات تزويد بالوقود من طراز KC-135R وقاذفات B-52 من قاعدة أميركية، بعد تغريدة أطلقها البيت الأبيض مساء الأحد/الاثنين، فحواها ” لدينا ثلاث كلمات نقولها.. حفظ الله جنودنا.. حفظ الله أميركا.. وما زلنا في البداية”. من دون أن ننسى التأهُّب الإسرائيلي على الخط ذاته”.​

Exit mobile version