.jpg)
نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن تقديرات أمنية أن إيران تواجه مسارين محتملين في المرحلة المقبلة. الأول يتمثل في التصعيد العسكري الخارجي واسع النطاق، والثاني في تقديم تنازلات سياسية تهدف إلى تخفيف العقوبات والسعي إلى التقارب مع الغرب.
أشارت القناة، نقلاً عن تقارير استخباراتية غربية، إلى أن مئات الضباط قد انشقوا عن “الحرس الثوري” ومنظمة “الباسيج”، مع غلبة انشقاقات من الرتب المتوسطة والمتدنية. هذا الانشقاق يُعد مؤشرًا جديدًا على تزايد الاحتجاجات داخل المؤسسة الأمنية الإيرانية، وهو ما يعكس حالة من الاستياء قد تؤثر على استقرار النظام في المستقبل.
كما أفادت التقارير بأن هذه الانشقاقات تشير إلى وجود “تصدّعات” لأول مرة داخل صفوف قوات الأمن الإيرانية، وهو ما يمكن أن يعزز المخاوف من تدهور الوضع الداخلي في إيران. إذ تكشف هذه التطورات عن توترات غير مسبوقة داخل القوى الأمنية، التي كانت تُعتبر في السابق موالية بشكل كامل للنظام.
في ظل هذه التحديات، تبدو إيران أمام مفترق طرق، حيث يتعين عليها الاختيار بين التصعيد العسكري أو البحث عن حلول سياسية للخروج من الأزمات المتزايدة.