#dfp #adsense

بريطانيا تكشف موقفها من “مجلس السلام”

حجم الخط

بريطانيا

أعلنت الحكومة البريطانية، الخميس، أنها لن توقع على ميثاق “مجلس السلام” الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك بسبب مخاوفها بشأن مشاركة روسيا في هذه المبادرة التي تهدف إلى حل النزاعات العالمية. وفي تصريحاتها لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) من دافوس، قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر: “لن نكون أحد الموقعين اليوم، لأن الأمر يتعلق بمعاهدة قانونية تثير قضايا أوسع بكثير”.

أضافت كوبر أن بريطانيا لا ترغب في أن يكون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جزءًا من المبادرة التي تدعو إلى السلام في العالم. وأوضحت قائلة: “لدينا مخاوف أيضا حيال أن يكون الرئيس بوتين جزءا من شيء يتحدث عن السلام”. هذه التصريحات تعكس القلق البريطاني من الدور المحتمل لروسيا في المبادرة التي يروج لها ترامب.

من جانب آخر، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دافوس أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين قد قبل دعوته للانضمام إلى “مجلس السلام”، الذي يسعى ترامب لتأسيسه كبديل محتمل للأمم المتحدة. وقال ترامب: “تمت دعوته وقبل الدعوة”. وكان الرئيس الروسي قد صرح يوم الأربعاء بأنه أمر وزارة خارجيته بدراسة هذه الدعوة بعناية قبل الرد عليها، مؤكدًا أن روسيا ستقوم بالتشاور مع شركائها الاستراتيجيين في هذا الشأن.

أضاف بوتين أنه يمكن لروسيا دفع المبلغ المطلوب للانضمام إلى المبادرة، والبالغ مليار دولار، باستخدام الأصول الروسية المجمدة في الولايات المتحدة نتيجة العقوبات المفروضة على موسكو بسبب حرب أوكرانيا. وأكد أن الأموال الروسية المجمدة يمكن أن تُستخدم في إعادة بناء المناطق المتضررة من الحرب، في حال التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا.

من ناحية أخرى، يهدف “مجلس السلام” الذي اقترحه ترامب إلى إنهاء النزاع في غزة، لكنه يتطلع أيضًا إلى العمل على حل نزاعات أخرى حول العالم. ورغم الحماسة الأميركية للمشروع، فإن العديد من الدول عبرت عن تحفظاتها على مشاركة بعض الأطراف مثل روسيا في المبادرة، ما يثير تساؤلات حول فعالية هذه المبادرة في معالجة النزاعات العالمية.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل