
تتحدث مصادر خارجية عبر موقع “القوات اللبنانية” عن الإشادة التي نالها وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجيّ الواسعة على أدائه المتميز في الساحة الخارجية، حيث يحظى برضا داخلي وخارجي، عربي وخليجي، نتيجة للمواقف السيادية الحازمة التي يتبناها خصوصاً الأخيرة وتعامله مع الدبلوماسيين، والتي تصب في مصلحة لبنان وحده. تبرز مواقفه الأخيرة على المستوى الدولي والعربي، لاسيما تلك التي تتعلق بالملفات السيادية، كدليل على حرصه الشديد على مصلحة لبنان في ظل الظروف السياسية الصعبة التي يمر بها. وما ثبّت هذه المواقف، زيارة سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد البخاري في هذه اللحظة السياسية الحساسة، اللحظة التي جاءت عقب الحملة الممنهجة التي قام بها “الحزب” وأزلامه على رجي نتيجة مواقفه الصلبة تجاه “الحزب”.
توضح المصادر أن “أهمية مواقف رجيّ تتمثل في تمسكه بالثوابت الوطنية، خصوصاً فيما يتعلق بسيادة لبنان واستقلاله، ورفضه لأي تدخلات خارجية تهدد هذه السيادة. فعلى الرغم من التحديات الإقليمية والدولية، استطاع الوزير رجيّ أن يعزز علاقات لبنان مع الدول العربية والخليجية بشكل خاص، ويقدم صورة مشرقة عن قدرة لبنان على اتخاذ مواقف مستقلة ومتوازنة تُراعي مصالحه الوطنية بعيداً عن النشاز السياسي الذي لم يعد له أهمية في الداخل والخارج.
أما داخل الوزارة، تعتبر المصادر أن “رجيّ يثبت يوماً بعد يوم أن دوره لا يقتصر على تقديم مواقف سيادية فقط، بل يتعدى ذلك إلى العمل على تحسين وتطوير أداء الوزارة بشكل منهجي. فقد أبدع في تعزيز الشفافية وتطبيق مبدأ الصرامة في العمل الإداري، مما انعكس إيجاباً على سير العمل داخل الوزارة. فقد عمل على تفعيل دور الوزارة وتحديث آليات العمل في مختلف الأقسام، معتمدًا في ذلك على تعزيز الكفاءة والانضباط داخل هيكل الوزارة”.
كما أن رجّي يعكف على ضمان توظيف كافة الإمكانات الدبلوماسية من أجل خدمة لبنان، ويولي اهتماماً خاصاً للعلاقات مع الدول الكبرى والدول العربية، حيث يلتزم بمواقف تتسم بالمرونة والحكمة التي تصب في مصلحة لبنان. وهو يحرص على بناء وتوطيد علاقات لبنان الخارجية بما يحقق المصالح الوطنية، ويراعي التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه البلاد على قدر ما تسمح له الفرصة السياسية
طبعاً.
إن رضا المجتمع الدولي والعربي، خاصة الخليجي، على أداء رجيّ، ليس مجرد إشادة بل هو انعكاس للمصداقية والصلابة التي أظهرها في المواقف الأخيرة، الأمر الذي يعزز مكانته كأحد أبرز المسؤولين اللبنانيين في الوقت الراهن، ويزيد من الثقة في دوره القيادي في المرحلة المقبلة.