
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، أنه ينتظر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحديد موعد ومكان توقيع الضمانات الأمنية، مشيرًا إلى أن كييف تأمل في “نتيجة إيجابية” من إدارة ترامب لتزويد أوكرانيا بمضادات صواريخ إضافية.
في وقت سابق، ذكر زيلينسكي أنه ناقش مع ترامب موضوع تزويد أوكرانيا بصواريخ دفاع جوي إضافية، وهو ما يعد جزءًا من الجهود المستمرة لتعزيز قدرة الدفاع الأوكراني ضد الهجمات الروسية. من جانبه، أكد الرئيس الأميركي أنه عقد اجتماعًا “جيدًا” مع نظيره الأوكراني على هامش مشاركتهما في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، موضحًا أن كلا من زيلينسكي وفلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، يرغبان في إبرام اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وأضاف ترامب أن جميع الأطراف ستضطر لتقديم تنازلات لإنجاح الاتفاق.
في سياق متصل، أعلن الكرملين أن مسؤولين من أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا سيلتقون اليوم في الإمارات العربية المتحدة لعقد محادثات أمنية، بعدما عقد الرئيس الروسي بوتين اجتماعًا مع الموفد الأميركي ستيف ويتكوف في موسكو لمناقشة خطة أميركية لإنهاء النزاع في أوكرانيا.
تكثفت الجهود الدبلوماسية مؤخرًا لإنهاء الحرب في أوكرانيا، والتي تعد من أكثر النزاعات دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، في ظل استمرار الخلافات بين موسكو وكييف بشأن المناطق التي تطالب بها روسيا. وصرح يوري أوشاكوف، المستشار الدبلوماسي للكرملين، بأن المحادثات بين بوتين وويتكوف كانت “مفيدة من جميع النواحي”.
أفاد ويتكوف في وقت سابق بأن الخلافات بين الجانبين “باتت تقتصر على مسألة واحدة”، دون الخوض في تفاصيل. وقال زيلينسكي إن مسودة اتفاق “جاهزة تقريبًا”، مشيرًا إلى الاتفاق مع ترامب بشأن مسألة الضمانات الأمنية بعد الحرب، مع تأكيد التزام المملكة المتحدة وفرنسا بنشر قوات برية.
من جهة أخرى، تشترط روسيا السيطرة الكاملة على منطقة دونباس الشرقية ضمن اتفاق شامل. لكن أوكرانيا حذرت من أن التنازل عن الأراضي سيشجع روسيا على شن هجمات جديدة، مؤكدة أنها لن توافق على أي اتفاق لا يضمن ردع روسيا.