.jpg)
برزت عودة الكلام على معاودة لجنة الميكانيزم اجتماعاتها العسكرية بعد مشاورات حصرية في شأنها في الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع المقبل.
بدا بعض التركيز الإعلامي على أنباء تلطيف الأجواء الساخنة بين رئاسة الجمهورية و”حزب الله ” بعد حملة التهجم الأخيرة لإعلاميي الحزب على رئيس الجمهورية جوزف عون بمثابة ملهاة ساخرة بموازاة التحركات الديبلوماسية البارزة التي تتصل بملفي الوضع بين لبنان وإسرائيل والتحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في آذار . وتصدر لقاء قصر الاليزيه بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيس الحكومة نواف سلام واجهة الحركة الديبلوماسية التي تنشط بقوة لافتة لتجنب تدهور ميداني واسع في لبنان لاحت معالمه مع تصعيد إسرائيل أخيرا وتيرة عملياتها جنوبا وبقاعاً، في حين برزت عودة الكلام على معاودة لجنة الميكانيزم اجتماعاتها العسكرية بعد مشاورات حصرية في شأنها في الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع المقبل الأمر الذي سيثبت ان قرار تجميدها او احيائها وطبيعة الإطار المقبل لعملها سيبقى في معظمه في يد الاميركيين. ومع ان التنافس او التنافر الأميركي الفرنسي لعب دورا في تجميد عمل الميكانيزم فان معطيات تشير إلى ان الاميركيين يجدون حرجا في المضي بعيدا في عدم العودة إلى هذه اللجنة قبل بلورة المشهد الإقليمي برمته ولذا تدور التوقعات راهنا على إعادة احياء اللجنة بشقها العسكري ودفع لبنان إلى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في شمال الليطاني .
وأفادت معلومات رسمية لبنانية ان سلام يرافقه سفير لبنان في باريس ربيع الشاعر عقد اجتماعًا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دام ساعة في قصر الإليزيه تخلله خلوة بين الرئيسين. وقد تناولت المحادثات أبرز المواضيع المشتركة بين البلدين لا سيما التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية المزمع عقده في باريس بتاريخ ٥ آذار المقبل وسبل إنجاحه، وشدد الطرفان على أهمية الإنجاز الذي حققه الجيش اللبناني في بسط سلطته وحيدًا على منطقة جنوب الليطاني.
وكذلك ثمّن الجانبان الدور الذي تلعبه هيئة “المكانيزم” وأعربا عن تمسكهما بضرورة التنفيذ الكامل لإعلان وقف العمليات العدائية الذي تم التوصل إليه في تشرين الثاني من العام 2024.
وفي إطار التحضيرات الجارية لزيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، أفادت معلومات ان وفدا عسكريا يتوجه الأسبوع المقبل إلى الولايات المتحدة الأميركية للتنسيق مع القيادة الوسطى الأميركية بشأن اللقاءات المقررة بين الثالث والخامس من شباط المقبل. وبعد اجتماعات قائد الجيش في واشنطن وفي حلول الخامس والعشرين من شباط يعقد اجتماع للجنة الميكانيزم في الناقورة بحضور رئيس اللجنة الجنرال جوزف كليرفيلد.
وأشارت معلومات إلى ان هذا اللقاء المرتقب هو خطوة مهمة في تعزيز التعاون العسكري بين لبنان والولايات المتحدة، حيث يناقش قائد الجيش مع المسؤولين العسكريين الأميركيين أبرز القضايا الأمنية التي تواجه لبنان والمنطقة، إضافة إلى تعزيز العلاقات العسكرية الثنائية وتبادل الخبرات في مجالات الأمن والاستراتيجيات الدفاعية.
