.jpg)
ينتهي مساء اليوم وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، في وقتٍ لم يُحسم فيه قرار تمديده. وأفادت مصادر لوكالة الأنباء الفرنسية بأن الطرفين وافقا على تمديد الهدنة، إلا أن مصادر حكومية سورية نفت تلك الأنباء، مؤكدة أنه لا صحة لما يتم تداوله بشأن التمديد.
وقف إطلاق النار ساري المفعول منذ أيام في إطار تفاهم بين الحكومة و”قسد”، حيث تم التوافق على استكمال البحث حول دمج المؤسسات الكردية في محافظة الحسكة ضمن الهيئات الحكومية، بعد انسحاب قوات “قسد” من مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا نتيجة مواجهة مع القوات الحكومية التي انتشرت في تلك المناطق. وأضاف مصدر دبلوماسي في دمشق أنه من الممكن تمديد وقف النار لمدة شهر كحد أقصى، فيما أفاد مصدر حكومي سوري بأن الاتفاق قد يُمدد “غالباً لمدة شهر”، مشيراً إلى أن أحد الأسباب وراء التمديد هو إتمام عملية نقل معتقلي تنظيم داعش.
من جهة أخرى، أكد مصدر كردي مطلع على المفاوضات أن تمديد وقف إطلاق النار سيتم “إلى حين الوصول لحل سياسي يرضي الطرفين”. في هذا السياق، بدأت الولايات المتحدة عملية نقل معتقلين من تنظيم داعش من سوريا إلى العراق، وبلغ عدد المعتقلين حوالي 7000، بينهم سوريون وعراقيون وأجانب، حيث تم نقل مجموعة من القادة البارزين من أحد سجون الحسكة إلى العراق.
تزامنًا مع وقف إطلاق النار، أُعلن عن التوصل إلى تفاهم جديد بين دمشق و”قسد”، نص على مهلة أربعة أيام “للتشاور” بشأن دمج المؤسسات الكردية. وفقًا لهذا التفاهم، لن تدخل القوات السورية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي، على أن يناقش لاحقًا جدول زمني للتكامل السلمي في محافظة الحسكة. كما يُتيح التفاهم لقائد “قسد” مظلوم عبدي اقتراح مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، إضافة إلى تقديم أسماء للتمثيل في مجلس الشعب السوري.