#adsense

“لبنان اليوم”: “الحزب” يحاول لملمة “طويلة على رقبتكم”

حجم الخط

تصدر لقاء قصر الإليزيه بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الحكومة نواف سلام الواجهة الدبلوماسية، التي تشهد حاليًا حركة نشطة بشكل لافت، تهدف إلى تجنب تدهور ميداني واسع في لبنان اليوم، بعد أن ظهرت معالمه مع التصعيد الأخير من إسرائيل وزيادة وتيرة عملياتها في الجنوب والبقاع. في هذا السياق، برز الحديث عن استئناف اجتماعات لجنة الميكانيزم العسكرية، التي من المقرر أن تعقد مشاورات حصرية حولها في الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع المقبل، مما سيحدد ما إذا كان قرار تجميدها أو إحيائها، إلى جانب الإطار المستقبلي لعملها، سيظل في معظم جوانبه في يد الأميركيين.

وفي هذا السياق، جاء لقاء الرئيس جوزيف عون أمس في قصر بعبدا مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. وعلمت “نداء الوطن” أن اللقاء الذي استمر نحو نصف ساعة لم يقتصر على ما أُعلن رسميًا، بل تطرّق بعمق إلى مناخ الإثارة السياسية والإعلامية السائدة في البلاد، ولا سيما الحملة العنيفة التي يتعرض لها رئيس الجمهورية من قبل محسوبين على «الحزب»، والتي تشكل خطرًا على الاستقرار الداخلي في مرحلة دقيقة وحساسة يمر بها لبنان. وبحسب المعلومات، كان هناك تشديد مشترك على ضرورة اعتماد التهدئة وضبط الخطاب السياسي والإعلامي وحصر الأمور ضمن أطرها المؤسساتية، انطلاقًا من قناعة بأن أي انفلات إضافي قد يدفع البلاد نحو مزيد من التعقيد في لحظة إقليمية شديدة الخطورة. وفي هذا السياق، أكد بري أنه سيتحرك على خط التواصل مع «الحزب» لوضع حد لهذا المسار التصعيدي، معتبرًا أن ما يجري لا ينسجم مع أدبيات المكوّن الشيعي ولا يخدم المصلحة الوطنية العليا.

واعتبرت أوساط سياسية بارزة أن زيارة بري إلى بعبدا في هذا التوقيت لها دلالاتها وأبرزها أن بري في حلقة تكاملية مع رئيس الجمهورية ما يعطي بري مزيدًا من الصدقية عند المملكة العربية السعودية ولدى الولايات المتحدة ما يعني أن القطيعة بين حارة حريك وبعبدا لا تنسحب على عين التينة.

أما على خط علاقة «عون – الحزب»، فبعدما رفع الأخير السقوف أراد لملمة الأمور لأنه لا يستطيع أن يحرق المراكب وهو ليس لديه أصلًا مركب في ظل الأوضاع المأسوية، وأدرك أن رئيس الجمهورية لن يتراجع وما حصل في صخرة الروشة لن يتكرر. وعلمت «نداء الوطن» أن «الحزب» أوضح

للرئيس عون عبر وسطاء أنه لم يكن مقصودًا بعبارة «طويلة ع رقبتكن» إنما المقصود كان الفريق الذي يتماهى مع “الإسرائيلي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل