#dfp #adsense

أهل غزة “يحرقون البلاستيك” بحثًا عن دفء مؤقت

حجم الخط

غزة

في أحد أحياء غزة، يقوم الفلسطينيون بحفر مكب نفايات بأيديهم بحثًا عن أغراض بلاستيكية لاستخدامها في تدفئة أنفسهم، في ظل شتاء قارس يعاني منه سكان القطاع الذي دمرته الحرب بين إسرائيل وحركة حماس. هذا المشهد يختلف بشكل كبير عن الصورة التي عرضها قادة العالم في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تشكيل “مجلس السلام” الذي سيشرف على غزة.

خلال المنتدى في دافوس، تم الإعلان عن وصول مساعدات إنسانية إلى غزة بمستويات قياسية، بعد تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بوساطة أميركية في أكتوبر الماضي. رغم ذلك، لا يزال مئات الآلاف من الفلسطينيين في غزة يعيشون في خيم ومباني دمرت بالكامل، وهم غير قادرين على حماية أنفسهم من البرد القارس في الليل.

سكان غزة يشككون في تأثير “مجلس السلام” برئاسة ترامب على حياتهم اليومية، حيث يتواصل تدفق المساعدات، لكنهم يواجهون صعوبة في الحصول على الوقود والحطب الكافي لتدفئة منازلهم. الأسعار مرتفعة، والبحث عن الحطب أصبح يشكل خطرًا على حياتهم، حيث قُتل صبيان أثناء محاولتهما جمع الحطب.

المنظمات الإنسانية، وفقًا للمتحدث باسم الأمم المتحدة، استطاعت دعم 40% من المخيمات التي يبلغ عددها 970 في غزة. وزعوا خيمًا، مراتب، أغطية، ملابس دافئة، وأدوات طبخ، لكن الوضع لا يزال صعبًا. سناء صلاح، التي تعيش في خيمة مع عائلتها، وصفت الحياة بأنها “صعبة للغاية”، مشيرة إلى أنهم لا يستطيعون تحمل تكاليف شراء الحطب أو الغاز، لذلك يقومون بحرق البلاستيك والورق لإبقائها مشتعلة.

في سياق آخر، أعلن علي شعث، رئيس الحكومة التكنوقراطية في غزة، عن إعادة فتح معبر رفح مع مصر الأسبوع المقبل، ما سيسهل حركة الفلسطينيين إلى مصر للحصول على العلاج أو زيارة أقاربهم.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل