.jpg)
كشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الأحد عن ترتيبات جديدة لفتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، وذلك بعد استكمال عملية تحديد مكان جثة آخر رهينة إسرائيلي في القطاع. وأوضحت مصادر إسرائيلية اليوم الاثنين أن الحكومة الإسرائيلية قررت فتح المعبر لمرور الأشخاص فقط، وأن هذه الخطوة جاءت بعد موافقة الكابنيت في جلسته الأخيرة.
وفقاً للمصادر، فإن المعبر سيفتح بشكل يسمح بمرور الفلسطينيين من غزة إلى مصر، دون أن يكون هناك تفتيش أمني إسرائيلي مباشر. بدلاً من ذلك، ستتولى بعثة من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع طواقم محلية تابعة للسلطة الفلسطينية مهمة التفتيش والتدقيق على المعبر، مع إشراف إسرائيلي عن بعد. وستتم الإجراءات على مرحلتين: الأولى هي تفتيش أولي تقوم به بعثة الاتحاد الأوروبي، ثم يأتي التفتيش الأمني الإسرائيلي في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، بهدف منع التهريب أو دخول الأشخاص غير المصرح لهم.
فيما يتعلق بحركة المرور من مصر إلى غزة، أكدت المصادر أنه سيُسمح بالدخول عبر معبر رفح في مرحلة ثانية من التفتيش، الذي ستقوم به السلطات الإسرائيلية داخل الأراضي الخاضعة لها، لمنع التهريب أو دخول أفراد غير مصرح لهم.
على الرغم من عدم تحديد العدد النهائي للمغادرين والعائدين عبر المعبر، تشير التقديرات إلى أن عدداً قليلاً من الفلسطينيين سيغادرون غزة يومياً. كما كشفت المصادر أنه سيتم الموافقة مسبقاً على هويات الداخلين والخارجين من غزة بناءً على تقييم أمني من جهاز الشاباك الإسرائيلي. ومن المتوقع أن تشمل هذه الترتيبات السماح لخروج بعض عناصر حركة حماس منخفضي المستوى، الذين لا يُشتبه بتورطهم في أعمال قتل، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم.
يُذكر أن معبر رفح، الذي يربط غزة بمصر ويقع بالقرب من مدينة رفح جنوب القطاع، كان قد أغلق منذ عام تقريباً. ويعد هذا المعبر الطريق الوحيد لغالبية سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، لدخول القطاع أو الخروج منه. وعلى الرغم من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، فإن إسرائيل تواصل فرض قيود على الوصول إلى غزة.
تنوي إسرائيل الحد من عدد الفلسطينيين الذين يدخلون غزة عبر هذا المعبر، حيث تسعى إلى ضمان أن يكون عدد المغادرين أكبر من العائدين.
