#dfp #adsense

خاص – بيئة “الحزب” ترفض خطاب “العميل الأكبر”!

حجم الخط

تضحك مصادر مطلعة عبر موقع “القوات اللبنانية” على خطاب الأمين العام لـ”الحزب” الشيخ نعيم قاسم مؤكدة أن تصريحاته تنصبّ في خانة العمالة أولاً، حيث تصب أهدافه لخدمة أجندات إيرانية بحتة، مما يعكس استمرار التوجهات السلبية التي يفرضها “الحزب” على الساحة اللبنانية. هذه التصريحات، التي تتسم بالتهديد والتصعيد، تأتي في وقت تعيش فيه بيئة الحزب على وقع حالة من الإنهاك الشديد، سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي، بل وحتى على مستوى العسكري. فقد بات من الواضح أن بيئة الحزب، تتجرع مرارة الهزائم والتصريحات العبثية، بينما إيران تتفرّج من بعيد وتفاوض على جثث ضحاياها في الشرق الأوسط.

تضيف المصادر: “خطاب قاسم يدخل في خانة الهلوسة السياسية، خاصة في ظل الظروف الراهنة. فلا يمكن للحديث عن الحماية والتضحية بالنفس من أجل “ولاية الفقيه” أن يتماشى مع الوضع الميداني والإنساني الصعب الذي تعيشه بيئة الحزب في الجنوب ولبنان. فالجنوب يعاني من الدمار المستمر والكامل، ويواجه تحديات اقتصادية واجتماعية مريرة، نتيجة السياسات التي فرضها “الحزب” وتواطئه مع إيران التي جعلت من المنطقة ساحة لتصفية الحسابات.

تتابع: “إن هذه التصريحات تأتي في وقت تبدو فيه الصفوف داخل الحزب مفككة وغير جاهزة. فبعد سلسلة الاغتيالات التي استهدفت قيادات بارزة فيه، باتت صفوفه غير منظمة، وأصبح التحشيد لخطاب سياسي موحد أمرًا صعبًا بل مستحيلاً. الواقع أن العديد من عناصر الحزب باتوا غير قادرين على الاستجابة للأوامر، في ظل ظروف معيشية قاسية وحالة من اليأس تعم صفوفهم. في حين أن البيئة الشيعية، التي كانت على مدى سنوات ركيزة أساسية للحزب، بدأت ترفض هذه المواقف والتحركات. هذا الرفض لم يعد محصورًا في الفئة المنظّمة أو المثقفة، بل شمل حتى أفراد العائلات التي كانت تُعتبر مؤيدة”.

كما تؤكد المصادر نفسها أن “تدمير الجنوب جراء السياسات التي يتبناها الحزب، بالإضافة إلى الفوضى التي تشهدها بيئته الداخلية، جعلت الخطابات المعلنة من قاسم تبدو منفصلة عن الواقع تمامًا. فهذه التصريحات لم تعد تجد آذانًا صاغية لدى أبناء الطائفة الشيعية الذين يعانون من التهميش والدمار، بل أصبحت تعتبر مجرد محاولة يائسة لإبقاء الحزب في صدارة المشهد السياسي اللبناني، بينما الواقع يقول عكس ذلك”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل