
أعلن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن اجتماعًا جديدًا سيجمع وفودًا من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، وذلك الأحد 1 شباط في أبوظبي، لمناقشة تسوية النزاع الأوكراني. وأكد بيسكوف لوكالة “سبوتنيك” أن الاجتماع سيُعقد في هذا التاريخ تقريبًا، ولكن لا يزال هناك بعض الجوانب التي تحتاج إلى التأكيد.
أوضح بيسكوف أنه لا يتم مناقشة التفاصيل المتعلقة بالمفاوضات علنًا، مشيرًا إلى أن هذا من شأنه أن يضر بالعملية التفاوضية. وأضاف: “نحن لا نناقش أي قوائم وثائق بشكل علني. نعتقد أن هذه الأمور يجب أن تُدار بسرية في بيئة مغلقة، وهذا هو النهج الذي نتبعه”.
أكد بيسكوف أن الوفد الروسي يتلقى تعليمات منتظمة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن مجريات المفاوضات، وهو ما يعكس حرص القيادة الروسية على تنسيق المواقف والعمل بشكل موحد في هذه المباحثات الحساسة. أوضح أن مناقشة بعض المواضيع علنًا أثناء المفاوضات قد تضر بشكل كبير بالعملية التفاوضية، حيث أن الشفافية الكاملة في هذه المرحلة قد لا تكون مفيدة للجهود المبذولة.
يأتي هذا الاجتماع في وقت حساس على الساحة الدولية، حيث تستمر الأزمة الأوكرانية في التأثير على العلاقات بين روسيا والغرب، بما في ذلك الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن تكون المفاوضات فرصة جديدة لاستكشاف فرص التوصل إلى حلول سياسية للنزاع المستمر، في وقت تحاول فيه الأطراف المختلفة تحقيق تقدم في المساعي لإنهاء هذا الصراع.
على الرغم من السرية التي تكتنف المفاوضات، إلا أن هذا الاجتماع يعكس رغبة في إيجاد أرضية مشتركة بين الأطراف المعنية.