#dfp #adsense

العرض الأضخم بعد رونالدو.. الدوري السعودي يحاول خطف ديمبلي

حجم الخط

قبل عدة أشهر من افتتاح سوق الانتقالات الصيفية، بدأ ملف ما يثير ضجة خلف الكواليس في نادي باريس سان جيرمان. وفقًا لمعلومات وردت من إنجلترا، تستعد المملكة العربية السعودية لمحاولة خطف عثمان ديمبلي. لا يزال هذا السيناريو افتراضيًا، لكنه يُتابع عن كثب في باريس.

السعودية تحلم بضربة جديدة ضخمة

بعد كريستيانو رونالدو ونيمار وكريم بنزيما، يستهدف الدوري السعودي للمحترفين شخصية عالمية جديدة. وهذه المرة، الهدف هو عثمان ديمبلي.

وفقًا لمعلومات “سكاي سبورتس”، يعمل الدوري السعودي بنشاط على صفقة كبيرة لجذب مهاجم باريس سان جيرمان في الصيف المقبل، مباشرة بعد كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك (11 يونيو – 19 يوليو).

وقد بدأ ممثلو الدوري السعودي بالفعل “الإجراءات الأولية” ويقومون بإعداد “حزمة مالية كبيرة” لإقناع الفائز بجائزة الكرة الذهبية 2025. الهدف واضح: تحقيق ضربة قوية خلال فترة الانتقالات الصيفية التي يُعتبر أنها استراتيجية، حيث تنتهي عدة عقود مهمة، منها عقد كريم بنزيما مع الاتحاد، الذي يُعتبر قريبًا من العودة إلى أوروبا.

توقيت مختار بعناية

التوقيت ليس من قبيل الصدفة. في سن 28 عامًا، يبلغ ديمبلي ذروة مسيرته المهنية. بعد أدائه المتميز مع باريس سان جيرمان، وكونه أحد أعمدة المنتخب الفرنسي، يطمح إلى الفوز بلقب عالمي ثانٍ الصيف المقبل. يمتد عقده مع باريس حتى عام 2028، لكن مسألة مستقبله أصبحت موضوعًا للنقاش بالفعل.

في الوقت الحالي، يظل اللاعب مركزًا على أهدافه الرياضية. لا توجد أي تصريحات علنية أو إشارات قوية. لكن وراء الكواليس، يسود الاضطراب في سوق الانتقالات. ترغب السعودية في تجديد نجومها البارزين وجذب جمهور أوسع ومواصلة ترسيخ مكانة دوريها على خريطة كرة القدم العالمية.

باريس يبدأ المفاوضات

باريس لا يكتفي بالمراقبة. كما كشف راديو مونت كارلو، في الأسابيع الأخيرة، اتخذ باريس زمام المبادرة وبدأ مفاوضات مع محيط ديمبلي. تم تقديم عرض شفهي أولي، مع فكرة تمديد العقد مصحوبًا بزيادة في الراتب.

ومع ذلك، يرغب النادي في البقاء وفياً لسياسته الجديدة. لا انزلاق. لا اختلال داخلي. وضع اللاعب يتطلب بذل جهد، ولكن في إطار محدد. من جانب ديمبلي، يتوقع اللاعب تقديراً يتناسب مع دوره وموسمه، دون المطالبة بالمبالغ التي حصل عليها كيليان مبابي في عقده الأخير مع باريس.

الخليفي يضع إطارًا واضحًا

في الأسبوع الماضي، أعاد ناصر الخليفي تأكيد فلسفة النادي علناً على قناة Canal +. وقال: “سياسة النادي هي أن هناك سقفاً للأجور للاعبين، والجميع يعرف ذلك ويجب على الجميع احترامه… النادي أهم من أي شخص آخر”.

لكن رئيس النادي الباريسي لم يخفِ تعلقه باللاعب قائلا “عثمان هو أسطورة النادي”. قبل أن يضيف: “أنا أحب عثمان كلاعب وكشخص أيضاً. إنه شخص رائع”. تصريح يوضح رغبة باريس سان جيرمان في الاحتفاظ بنجمه، دون الاستسلام لمزايدة غير مسيطر عليها.​

خبر عاجل