Site icon Lebanese Forces Official Website

حفاظاً على وجودية لبنان ومعناه.. تثبيت التشاركية في النظام لا إلغاؤها

حين أطلق البابا يوحنا بولس الثاني مقولته الشهيرة إنّ «لبنان أكثر من وطن، إنّه رسالة»، لم يكن يقدّم توصيفًا شعريًا، ولا كان يجامل اللبنانيين، بل كان يحدّد هويةً ورسالةً وتجربةً فريدة في هذا العالم. والسؤال اليوم: هل ما زال اللبنانيون، مسيحيين ومسلمين، يريدون الحفاظ على هذه الرسالة أم لا؟

ليس لبنان وطن الرسالة لأنّ فيه مسيحيين ومسلمين، فهؤلاء يعيشون معًا في دول كثيرة حول العالم. وليس لأنّ فيه تنوّعًا دينيًا أو ثقافيًا، إذ إنّ التنوّع موجود في معظم الدول والمجتمعات. ما يجعل لبنان وطن الرسالة هو أمر أعمق وأدقّ: التجربة اللبنانية، الفكرة اللبنانية، الفلسفة اللبنانية؛ أي الشراكة المسيحية – الإسلامية في الحكم، وفي السلطة، وفي القرار الوطني. ومن دون هذه الشراكة يفقد لبنان رسالته، ويفقد العالم دولةً فريدة تشكّل نموذجًا بتركيبتها وتقاسميتها.

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

حفاظاً على وجودية لبنان ومعناه… تثبيت التشاركية في النظام لا إلغاؤها

Exit mobile version