
أعلن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، يوم الخميس، أن إيران أمامها خيار إبرام اتفاق نووي مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة وأن الولايات المتحدة مستعدة لجميع الاحتمالات. وأضاف هيغسيث أن وزارة الدفاع الأميركية ستكون جاهزة لتنفيذ أي قرار يتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التعامل مع إيران.
في وقت لاحق من هذا الأسبوع، أعلنت القيادة العسكرية المركزية الأميركية (سنتكوم) عن تمركز قوة بحرية ضاربة، تتقدمها حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، في مياه الشرق الأوسط. وعلق ترامب على هذه الخطوة قائلاً إن القوة البحرية “مستعدة وقادرة” على ضرب إيران “إذا لزم الأمر”.
في نفس السياق، كشفت مصادر غربية لمراسل “رويترز” أن الرئيس الأميركي يدرس خيارات لاستهداف القادة والمسؤولين الإيرانيين الذين يُتهمون بالمسؤولية عن العنف في البلاد. وأشارت المصادر إلى أن المساعدين الرئاسيين يدرسون شن ضربات تهدف إلى تحقيق تأثير دائم، بما في ذلك ضربات ضد الصواريخ الباليستية الإيرانية وبرامج إيران النووية.
كما أوضحت المصادر أن ترامب قد ينظر في توجيه ضربات عسكرية لإيران من أجل تشجيع الاحتجاجات الجديدة ضد النظام، مؤكدة أن الرئيس الأميركي يسعى إلى تهيئة الظروف التي تساهم في تغيير النظام في طهران. إلا أن المصادر نفسها أكدت أن ترامب لم يحسم بعد اتخاذ خطوات عسكرية ضد إيران بشكل نهائي.
تجدر الإشارة إلى أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قد تصاعدت في الأشهر الأخيرة، في ظل الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني والأنشطة الإقليمية لإيران. ومع زيادة الانتقادات الأميركية للنظام الإيراني بسبب العنف ضد المتظاهرين والتورط في النزاعات الإقليمية، يبدو أن الإدارة الأميركية تدرس خيارات متزايدة للتعامل مع طهران بشكل أكثر صرامة.