
منذ أن دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المعترك السياسي، أصبحت ميلانيا ترامب محط أنظار المراقبين السياسيين في الولايات المتحدة، الذين كانت آراؤهم متباينة بشأن دورها. البعض رأى فيها رمزًا لحركة “اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى” (MAGA)، بينما اعتبرها آخرون تمثل مقاومة صامتة من داخل البيت الأبيض. لكن مع عرض فيلمها الوثائقي هذا الأسبوع، بدا أن السيدة الأولى حريصة على توضيح موقفها بشكل قاطع، مشيرة إلى دعمها الكامل لزوجها.
في مقابلة مع “فوكس بيزنس” أُجريت في برج ترامب، أكدت ميلانيا ترامب أنها تساند زوجها بشكل تام، مشددة على وجود توافق سياسي كامل بينهما. وأضافت أن البلاد تمر بفترة من الانقسام العميق، مشيرة إلى الصعوبة التي يواجهها زوجها في مساعيه لتوحيد الأمة. وقالت: “نرى أن البلاد منقسمة، والأمر صعب للغاية. مهما قال، لا يرغبون في الاستماع. ما يحدث الآن في بلادنا يشكل مقاومة شديدة، وأتمنى أن تتوقف”.
أوضحت ميلانيا أن الرئيس ترامب يقوم بعمل “رائع” واصفة إياه بأنه “موحد”. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث كانت ميلانيا قد ابتعدت إلى حد بعيد عن الأضواء الإعلامية بعد عودة زوجها إلى المنصب في ولايته الثانية، لكنها كثفت في الآونة الأخيرة ظهورها الإعلامي لترويج فيلمها الوثائقي.
كان هذا اللقاء هو المقابلة التلفزيونية الثالثة لميلانيا ترامب هذا الأسبوع، والثالثة لها خلال فترة ولايتها الثانية كسيدة أولى. وقد ظهرت في وقت سابق بمواقف داعمة لزوجها في مواجهة الانتقادات، مؤكدة في كل مرة أنها تقف إلى جانبه.