
أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيارات عسكرية جديدة ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ مهمة سرية للقوات الخاصة لضرب البرنامج النووي الإيراني بشكل مباشر. وأوضح مسؤولون أميركيون أن الضربات التي شنّتها الولايات المتحدة على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي قد تسببت في إضعاف كبير للبرنامج النووي الإيراني، إلا أنها لم تقضِ عليه تمامًا، إذ يُعتقد أن كميات من اليورانيوم المخصب لا تزال موجودة تحت الأنقاض.
قالت الصحيفة إن الخيارات قيد الدراسة تشمل تنفيذ عملية كوماندوز دقيقة تستهدف أجزاء من البنية التحتية النووية الإيرانية التي نجت من الضربات السابقة. وتعتبر هذه العملية واحدة من أكثر السيناريوهات العسكرية خطورة التي يتم مناقشتها حاليًا داخل دوائر صنع القرار في واشنطن. وأضافت أن هذه الخطط قد تم طرحها بعد أسابيع من الاحتجاجات الداخلية الواسعة في إيران، مما قد يساهم في الضغط على النظام الإيراني.
تشير المصادر إلى أن إسرائيل تمارس ضغوطًا على واشنطن للانضمام إليها في استهداف البرنامج الصاروخي الإيراني، مع التركيز على صواريخها الباليستية. في الأيام الأخيرة، عُرضت على ترامب مجموعة من الخيارات العسكرية الموسعة التي تهدف إما إلى توسيع الأضرار التي تلحق بالمنشآت النووية والصاروخية الإيرانية أو إلى تقويض نفوذ المرشد الأعلى الإيراني.
مع ذلك، أوضح المسؤولون أن ترامب لم يصدر بعد أي توجيه بتنفيذ عملية عسكرية، حيث لا يزال يدرس الخيارات التي قدمها له البنتاغون. وأكد بعض المصادر أن الرئيس الأميركي يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول الدبلوماسية، مشيرين إلى أن التلويح بالخيار العسكري قد يكون جزءًا من استراتيجية ضغط على طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات.