#dfp #adsense

ترامب طلب خيارات هجومية سريعة وحاسمة ضد إيران

حجم الخط

ترامب

كشفت وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من مستشاريه إعداد خيارات عسكرية سريعة وحاسمة ضد إيران، على أن تكون عمليات محدودة لا تقود إلى حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة عبر نشر سفن حربية وطائرات قتالية إضافية.

بحسب مسؤولين في الإدارة الأميركية، تدور النقاشات داخل دوائر صنع القرار حول الهدف الأساسي من هذا التصعيد: هل يركّز على تدمير البرنامج النووي الإيراني، أم على ضرب ترسانة الصواريخ الباليستية، أم على إضعاف النظام وصولًا إلى انهياره، أو الجمع بين هذه الأهداف معًا في ضربة قوية تضغط على طهران للقبول بالشروط الأميركية ووقف ملاحقة المعارضين.

أشار المسؤولون إلى بحث سيناريو حملة قصف عقابية واسعة قد تهدد بقاء الحكومة الإيرانية، إلى جانب خيارات أكثر محدودية تستهدف مواقع رمزية، بما يفتح الباب لتصعيد تدريجي في حال رفضت طهران تقديم تنازلات سياسية. كما ناقش ترامب وفريقه استخدام التهديد العسكري كورقة ضغط لانتزاع مكاسب دبلوماسية.

في تصريحات من داخل البيت الأبيض، ألمح ترامب إلى أن السفن الحربية الأميركية “قد تطفو قرب إيران”، مؤكدًا في الوقت ذاته أن بلاده لا تريد استخدام القوة إذا أمكن التوصل إلى اتفاق. من جهته، دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى الحوار، لكنه شدد على ضرورة وقف التهديدات العسكرية الأميركية.

تُعد هذه التحركات امتدادًا لنهج ترامب خلال ولايته الثانية، حيث أمر بعمليات عسكرية مفاجئة في عدة دول، غالبًا من دون العودة إلى الكونغرس. كما تلقى إحاطات بخطط أعدّها البنتاغون بالتنسيق مع البيت الأبيض، من بينها ما يُعرف بـ”الخطة الكبرى”، التي تشمل ضرب منشآت حكومية ومواقع تابعة لـالحرس الثوري الإيراني في حملة واسعة النطاق.

غير أن محللين يحذّرون من مخاطر التصعيد، مشيرين إلى أن إيران، رغم تراجع قوتها مقارنة بسنوات سابقة، لا تزال قادرة على الرد عبر صواريخ وطائرات مسيّرة تستهدف القواعد الأميركية وحلفاء واشنطن في المنطقة، وفي مقدمتهم إسرائيل. كما يبقى مصير “اليوم التالي” لأي ضربة كبرى موضع قلق، خاصة في ظل عدم وضوح البديل السياسي في حال اهتزاز النظام الإيراني أو سقوطه، الذي يقوده المرشد الأعلى علي خامنئي.

يرى مراقبون أن الإدارة الأميركية تستخدم التلويح بالقوة كوسيلة ضغط أساسية لدفع إيران نحو اتفاق نووي أشمل يشمل أيضًا برنامجها الصاروخي ونفوذها الإقليمي، لكنهم يشككون في قدرة ضربات سريعة على تحقيق نتائج حاسمة من دون الانزلاق إلى صراع أوسع قد يزعزع استقرار الشرق الأوسط بأكمله.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل