.jpg)
أطلق لبنان جولة جديدة من التحركات الخارجية، فبعد بدء قائد الجيش العماد رودولف هيكل محادثاته العسكرية في الولايات المتحدة وصل الرئيس جوزيف عون الى اسبانيا، للقاء الملك فيليب السادس ورئيس الوزراء الاسباني، في وقت يتوجه فيه الرئيس نواف سلام الى دولة الامارات العربية المتحدة للمشاركة في القمة العالمية للحكومات بانتظار وصول وزير الخارجية الفرنسي إلى بيروت الأسبوع المقبل.
أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” ان الحدث تحول الى الولايات المتحدة الأميركية مع زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي يلتقي كبار المسؤولين الأميركيين، ويعقد مباحثات تتمحور حول مجموعة ملفات أبرزها مهام الجيش ودعمه، ويعرض العماد هيكل ابرز الإنجازات التي قام بها الجيش والمهمات التي نفذها.
لفتت هذه المصادر الى ان موضوع مؤتمر دعم الجيش سيحضر في هذه الزيارة. واكدت انه يفترض ان يتفاعل ملف اعادة الإعمار بعد إقرار الآلية المتصلة به على ان تتم متابعته مع المعنيين لاسيما في ما خص عملية المسح.
صيغة تسوية مرتبطة بالمفاوضات مع إيران
وعلى خط المفاوضات المحتملة بين واشنطن وطهران تحدثت “مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى” عن تسوية، تشارك فيها عواصم عربية ودولية، وتقضي بإيجاد وضع ما لإنهاء سلاح “الحزب” قوامها 7 نقاط، وأبرزها:
1 – انهاء الدور العسكري للحزب، ومنحه ضمانات دولية بعدم الملاحقة ورفع اسمه عن لوائح الإرهاب، ودمج عناصره بالجيش اللبناني.
2 – وضع صواريخ “الحزب” وأسلحته الثقيلة تحت إشراف دولي أو نقلها الى أي دولة عربية، في مهلة لا تتجاوز الـ 4 أشهر.
3 – تمويل عربي – أوروبي لإعادة الإعمار وبدلات الإيواء والتعويضات عن الوحدات المدمرة.
4 – ايجاد وضع مستقر للشيعة ضمن التركيبة اللبنانية.
5 – انسحاب اسرائيل من كل النقاط المحتلة وإعادة الأسرى وحل مسألة مزارع شبعا.
6 – توقيع اتفاقية “ربط نزاع” بين لبنان واسرائيل برعاية الأمم المتحدة والدول الراعية للاتفاق بما فيها ايران.
7 – تشكيل قوات أممية “عربية – أوروبية- أميركية لمراقبة وتنفيذ الاتفاق على الحدود بين لبنان واسرائيل، على غرار ما هو الوضع على “الحدود اللبنانية – السورية”.