.jpg)
غادر قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة الأميركية لإجراء محادثات بالغة الأهمية تتعلق بالدعم الأميركي وتاليًا الدولي للجيش لكي يستطيع النهوض بالمسؤوليات الملقاة على عاتقه خصوصاً حصر السلاح في كل لبنان.
رئيس الجمهورية ينشد الدعم من إسبانيا
وفي هذا السياق، تأتي زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون إلى إسبانيا التي بدأها أمس وتستمر إلى اليوم في ظروف دقيقة إقليميًا. وتعتبر مدريد من الدول المهمة والمؤثرة في الاتحاد الأوروبي، وعلمت “نداء الوطن” أن عون سيناقش إضافة إلى العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في المجالات الاقتصادية وفرص السلام في الشرق، موضوع القوات الأوروبية المساهمة في «اليونيفيل»، فإسبانيا من أكثر الدول مساهمة، وهناك رغبة لدى بعض الدول الأوروبية في إبقاء قواتها في الجنوب بعد انتهاء مهلة «اليونيفيل»، وبالتالي سيكون هذا الملف حاضرًا في لقاءات عون الإسبانية.
لبنان يتشدّد ويتخوّف من الصواريخ الطائشة
في غضون ذلك، أكد مصدر رسمي لـ “نداء الوطن” أن إجراءات الجيش تشدّدت على الأرض خصوصًا بعد إعلان الشيخ قاسم نيته الدخول في حرب إسناد إيران. وأشار المصدر إلى أن الإجراءات الأمنية تطول جنوب الليطاني وشماله، في حين تتصاعد المخاوف من دخول فريق ثالث على الخط وإطلاق صواريخ من لبنان من أجل إشعال حرب جديدة. وأوضح المصدر أن الرسالة الحازمة وصلت إلى قيادة حركة «حماس» في لبنان وفيها أن أي تصرف يخرق السيادة أو يؤدي إلى إدخال لبنان في دوامة حرب وتوريطه، سيرد عليها بقسوة، وبالتالي هناك تخوّف ليس فقط من عمليات ينفذها «الحزب»، بل من صواريخ طائشة قد توتر الأجواء خصوصًا أن إسرائيل تستعمل أي عمل عسكري لتزيد قصفها وذرائعها.
قائد الجيش في الولايات المتحدة
بالتوازي، أفادت مراسلة «نداء الوطن» في واشنطن أنه مع تصاعد حدة الضربات العسكرية الإسرائيلية وتزايد التدقيق من قبل الكونغرس، تختبر زيارة قائد الجيش إلى الولايات المتحدة الأميركية استراتيجية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمساعدات المشروطة في ظل هشاشة تنفيذ وقف إطلاق النار.
ومن المرجح أن يلتقي هيكل مروحة من الشخصيات العسكرية والسياسية الأميركية أبرزها مساعد وزير الحرب لشؤون الأمن الدولي دانيال زمرمان، ورئيس هيئة الأركان، من هنا قد تتحول زيارة هيكل من مجرد مشاورات عسكرية روتينية إلى «اختبار سياسي بالغ الأهمية»، يطاول مستقبل المساعدات الأميركية للبنان والجيش اللبناني والتي تتجاوز 150 مليون دولار سنويًا، ويضعها على المحك، بحسب مصادر دبلوماسية.