
.jpg)


لم تعد المقاربات السياسيّة راهنًا تشبه تلك التي كانت قبل أحداث السابع من شهر تشرين الأوّل، لا سيّما بعد دخول زعيم حركة الـ”ماغا” البيت الأبيض. فالرئيس الأميركي دونالد ترامب يقارب وبكل بساطة السياسة من بوّابة المصالح الاقتصاديّة. وبات واضحًا أكثر أنّ الحرب التي يخوضها هي على جبهتين اثنتين لا ثالث لهما:
– جبهة الإسلام السياسي الذي ضرب الولايات المتّحدة الأميركيّة في عقر دارها في أحداث 11 أيلول 2001. وامتداده الإسلام الصفوي الذي تديره الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران.
– جبهة اليسار الذي زخر بالفكر الهدّام للرأسماليّة تحت ذريعة الاشتراكية ومحاربة الإقطاع الرأسمالي، مقابل ثقافة تدميرية للحرّيّة تزيّنت بديكتاتوريّات فاشيّة بستار فكر شيوعي ماركسي.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
https://www.almassira.com/article/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-10/