.jpg)
طالب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق وزعيم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المعارض، أفيغدور ليبرمان، السلطات الإسرائيلية بتجهيز الملاجئ والمناطق الآمنة لملايين المواطنين في ظل التوترات المتصاعدة مع إيران. جاء هذا التصريح في مقابلة له مع “إذاعة 103 أف إم” الإسرائيلية، حيث دعا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة تحسبًا لأي حرب محتملة مع إيران.
ليبرمان أكد على ضرورة الاستعداد لهذا السيناريو في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن على إسرائيل تجهيز أماكن آمنة لمواطنيها الذين قد لا يكون لديهم أماكن للحماية في حال وقوع الحرب. ورغم أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران على وشك البدء، اعتبر ليبرمان أن القرار في النهاية يعود إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يمتلك القدرة على اتخاذ القرارات المصيرية فيما يتعلق بالتصعيد العسكري. وأضاف أنه على إسرائيل أن تبقى هادئة في هذه المرحلة وتنتظر التطورات.
فيما يتعلق بتأثير إسرائيل على الوضع، أوضح ليبرمان أنه في الوقت الحالي ليس لدى إسرائيل القدرة الكبيرة على التأثير على القرارات الأميركية، حيث أن الرئيس ترامب هو من يحدد مصير أي عمل عسكري ضد إيران. كما أشار إلى أن إسرائيل تراقب عن كثب الحشد العسكري الأميركي في المنطقة وترقب نتائج المفاوضات الأميركية الإيرانية التي من المقرر أن تبدأ يوم الجمعة المقبل.
ليبرمان لم يقتصر على هذه النقاط فحسب، بل أشار إلى القلق الإسرائيلي من الهجمات الصاروخية الإيرانية، حيث أكد أن إسرائيل قد تتعرض لرد فعل إيراني في حال شنّت الولايات المتحدة هجومًا ضد إيران. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تتصاعد الضغوط الأميركية والإسرائيلية على إيران، خاصة بعد الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في إيران في ديسمبر الماضي بسبب الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، مما يضع مزيدًا من الضغط على النظام الإيراني.
في الوقت نفسه، تعتبر إيران أن الولايات المتحدة تهدف إلى استخدام العقوبات والضغوط السياسية لتوفير ذريعة للتدخل العسكري أو تغيير النظام. كما أعلنت إيران عن استعدادها للرد “بشدة” على أي هجوم، حتى لو كان محدودًا.
