قال رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض عبر منصّة “اكس”:
حين تُصاب الأوطان بلعنةٍ تنقلب على شعوبها، يكون ذلك عندما يُبتلى البلد بجماعات يحوّلون الدولة إلى ساحة تصفية أحقادهم. في لبنان، نعيش صراعًا بين نموذجين خطيرين: فريق يضغط على قاطع الكهرباء (الديجونكتور) ويُغرق الناس في العتمة فقط لأن الوزير ينتمي إلى القوات اللبنانية، فيمارس العقاب الجماعي بدافع التحريض والحقد السياسي، وفريق آخر يحمل السلاح خارج الدولة ويهدّد وزراء في حكومة يدّعي الانتماء إليها. هذا هو النموذج الثنائي لاتفاق الشياح: تخريبٌ من جهة وترهيبٌ من جهة أخرى، والوطن هو الضحية.
.jpg)