
كشفت إيران عن خطة مفصلة لمواجهة حرب محتملة مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى استراتيجيتها للتغلب على أكبر جيش في العالم وإحداث اضطراب كبير في الاقتصاد العالمي. الخطة التي نشرتها وكالة “تسنيم” التابعة للحرس الثوري الإيراني تتصور توجيه ضربات قوية إلى القواعد الأميركية في المنطقة، وفتح جبهات جديدة عبر حلفاء بالوكالة، بالإضافة إلى شن حرب سيبرانية وتشويش على تجارة النفط العالمية.
تتكون الخطة من خمس مراحل رئيسية، تبدأ بتوجيه ضربات أميركية على إيران تستهدف المنشآت النووية والعسكرية وقواعد الحرس الثوري، التي تقع في مناطق مكتظة بالسكان. وتشير الخطة إلى أن الهجمات الأميركية ستكون من الطائرات الحربية وحاملات الطائرات، بما في ذلك “يو إس إس أبراهام لينكولن”، بالإضافة إلى قاذفات استراتيجية قد تنطلق من قواعد أوروبية أو أميركية. كما تتوقع الخطة أن تشمل الهجمات الأميركية طائرات شبحية وذخائر دقيقة التوجيه مع تكتيك منسق لتقليل الخسائر في الطائرات الأميركية.
من جانبها، تقول إيران إنها جاهزة لهذا السيناريو عبر تحصين مواقعها الحيوية، وتحسين قدرتها على تنفيذ هجمات مضادة. كما أعلنت أنها غيرت عقيدتها العسكرية من الدفاع إلى الهجوم بعد حرب الـ12 يوما مع إسرائيل، وتعتمد على سياسة الحرب غير المتكافئة.
المرحلة الثانية من الخطة تتضمن الرد الإيراني السريع عبر إطلاق صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة على المنشآت العسكرية الأميركية في المنطقة، مثل قاعدة العديد الجوية في قطر. وتخطط إيران لتوسيع نطاق الهجمات لتشمل أهدافاً في العراق وأماكن أخرى. وتشير الاستراتيجية الإيرانية إلى استخدام مئات أو آلاف المقذوفات في وقت واحد لشل دفاعات “باتريوت” و”ثاد” الأميركية.
ترسانة إيران تشمل صواريخ بالستية من طراز “خيبر شكن” و”عماد”، بالإضافة إلى الطائرات المسيّرة “شاهد 136″، التي تستطيع تفادي الدفاعات الجوية الأميركية.