رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، اتخاذ موقف في الجدل الدائر حول ما إذا كان نائبه جي دي فانس أم وزير الخارجية ماركو روبيو هو من سيكون خليفته في حملة الجمهوريين للرئاسة عام 2028. وقال فانس، وهو سناتور جمهوري سابق من ولاية أوهايو، إنه سيتحدث مع ترامب حول إمكانية ترشحه بعد انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني. كما تدور تكهنات بين مصادر مطلعة على التطورات داخل الحزب الجمهوري بأن روبيو، وهو سناتور سابق من فلوريدا حاول الترشح للرئاسة عن الحزب الجمهوري في عام 2016 وخسر أمام ترامب، قد يسعى للترشح.
لم يغلق روبيو الباب أمام الترشح لانتخابات 2028، لكنه أشاد بفانس باعتباره مرشحاً قوياً محتملاً.
قال ترامب إنه “سيميل” إلى دعم خليفة له، عندما سُئل عن فانس وروبيو خلال مقابلة مع “إن بي سي نيوز” NBC News. لكنه ذكر أنه لا يريد الخوض في هذا الموضوع الآن.
أضاف ترامب: “أمامنا ثلاث سنوات. لا أريد ذلك، كما تعلمون، لدي شخصان يقومان بعمل رائع. لا أريد أن أتجادل معهما، أو لا أريد أن أستخدم كلمة “قتال” – لن يكون قتالاً. لكن انظروا، جيه.دي رائع، وماركو رائع”.
كثيراً ما يتحدث ترامب عن ضرورة ترشح الرجلين معاً على ورقة اقتراع واحدة. وستشهد انتخابات 2028 سباقاً مفتوحاً على نطاق واسع في الجانبين الجمهوري والديمقراطي، ومن المتوقع أن تكون المنافسة مكدسة.
في إشارة محتملة إلى روبيو، قال ترامب عنهما “أود أن أقول إن أحدهما أكثر دبلوماسية قليلاً من الآخر”.
وصفهما بأنهما رجلان يتمتعان بذكاء عال للغاية.
قال ترامب: “أعتقد أن هناك اختلافاً في الأسلوب. يمكنك أن ترى الأسلوب بنفسك. لكن لديهما قدرات عالية. الاتحاد بين جيه دي وماركو سيكون من الصعب هزيمته، على ما أعتقد. لكن لا أحد يعرف ما سيحدث في السياسة، أليس كذلك؟”.
بدا ترامب في المقابلة وكأنه يلوح مرة أخرى لفكرة الترشح لولاية ثالثة غير دستورية. وكان قد أثار هذه الفكرة العام الماضي ثم تخلى عنها لاحقاً.
عندما سئل عما إذا كان يرى أن هناك “أي سيناريو” يظل فيه رئيساً عندما تبدأ ولاية الرئيس التالية في كانون الثاني 2029، قال ترامب: “لا أعرف. سيكون ذلك أمراً مثيراً للاهتمام”.
