.jpg)
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران لا تعتزم مناقشة برنامجها الصاروخي خلال المفاوضات المستقبلية، مشددًا على أن هذا البرنامج يُعتبر شأنًا دفاعيًا محضًا. وأكد عراقجي في تصريحاته الصحافية أن إيران لن تتفاوض بشأنه الآن ولا في المستقبل، مما يعكس موقفًا ثابتًا بشأن قدرة طهران على الحفاظ على قوتها الدفاعية.
أوضح أن هذا الموقف يتماشى مع سياسة إيران الثابتة في حماية أمنها الوطني.
فيما يتعلق بالعلاقات الإيرانية-الأميركية، أشار عراقجي إلى أن إيران سترد على أي هجوم أميركي ضدها، محذرًا من أن القواعد الأميركية في منطقة الخليج ستكون هدفًا لأي هجوم إيراني في حال تعرض إيران للاعتداء. كما أضاف أن إيران لا تنوي نقل اليورانيوم المخصب من أراضيها، حيث يرى أن هذا ليس جزءًا من الاتفاقيات أو المفاوضات الجارية.
حول المفاوضات الأخيرة، قال عراقجي إن الجولة التي جرت في مسقط بين إيران والولايات المتحدة كانت “بداية إيجابية”، ولكنها تتطلب مزيدًا من الوقت والجهد لبناء الثقة بين الطرفين. وفي هذا السياق، استبعد عراقجي فكرة “التخصيب الصفري” في محادثات بلاده مع واشنطن، موضحًا أن هذا الخيار غير مقبول تمامًا بالنسبة لإيران.
أضاف وزير الخارجية الإيراني أنه لا يوجد موعد محدد لجولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة، على الرغم من تصريحات الرئيس الأميركي التي ألمحت إلى إمكانية عقد الجولة المقبلة في وقت قريب، ربما في الأسبوع المقبل. وأكد عراقجي أن المفاوضات كانت غير مباشرة حتى الآن، لكنه وصفها بأنها كانت فرصة هامة لتبادل وجهات النظر مع الوفد الأميركي، حتى وإن كانت المفاوضات قد بدأت بطريقة غير مباشرة.
في ختام تصريحاته، شدد عراقجي على أن الملف النووي الإيراني لا يمكن حله إلا عبر المفاوضات، مؤكدًا أن الضغوط والهجمات العسكرية لن تؤدي إلى نتائج ملموسة.