.jpg)
يشير الدكتور يفغني زيلينسكي، أخصائي المناعة، إلى أن سرطان المعدة والأمعاء غالبًا ما يكون صعبًا في اكتشافه نظرًا لأنه لا يظهر أعراضًا واضحة في مراحله المبكرة، كما تتشابه أعراضه مع مشكلات صحية شائعة أخرى. ولذلك، يُكتشف عادةً في مراحل متأخرة من المرض، مما يصعب العلاج ويقلل فرص الشفاء. أكد الدكتور زيلينسكي أن الفحوصات الدورية لها دور حاسم في الكشف المبكر عن هذه الأنواع من السرطان، مما يزيد بشكل كبير من فرص العلاج والشفاء التام.
أوضح أن تنظير القولون يعد من الإجراءات الأساسية لتشخيص سرطان القولون والمستقيم، وينبغي إجراؤه كل 5 إلى 10 سنوات بدءًا من سن 45 إلى 50 عامًا. وأضاف أن هذا الفحص يُجرى عادة تحت التخدير، وهو يتيح للأطباء إمكانية إزالة الأورام الحميدة التي قد تتحول إلى أورام سرطانية خلال العملية نفسها.
وتابع الدكتور زيلينسكي بأن تنظير المريء والمعدة والاثني عشر يُعتبر من الأدوات الرئيسية في الوقاية من سرطان المعدة، مشيرًا إلى أنه يجب إجراء هذه الفحوصات بشكل منتظم خاصة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل مزمنة في الجهاز الهضمي أو يتبعون أنماط حياة غير صحية. كما شدد على أهمية الفحص الدوري للأشخاص الذين تجاوزوا سن 45 عامًا أو الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الجهاز الهضمي، حيث يتطلب الأمر اهتمامًا خاصًا لصحتهم.
وأشار الطبيب إلى أن الكشف المبكر من خلال هذه الفحوصات يمكن أن يساعد في التعرف على المرض في مراحله الأولى، ما يساهم بشكل كبير في تحسين فرص العلاج والشفاء، ويجب أن تكون هذه الفحوصات جزءًا من الرعاية الصحية الروتينية للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بهذه الأنواع من السرطان.
يذكر ان سرطان المعدة والأمعاء هما نوعان من السرطانات التي تؤثر على الجهاز الهضمي، ويعتبران من بين أكثر أنواع السرطان شيوعًا في العالم. إليك بعض المعلومات عن كل منهما:
سرطان المعدة:
يبدأ في الخلايا الموجودة في بطانة المعدة. يُعتبر من السرطانات التي غالبًا ما تكون صامتة في المراحل المبكرة، مما يجعلها صعبة الاكتشاف حتى تكون في مراحل متقدمة.
الأعراض: قد تشمل ألمًا في المعدة، وفقدانًا غير مفسر في الوزن، وعسر هضم مستمر، وقيئًا يحتوي على دم، وفقدان الشهية.
عوامل الخطر: تشمل الإصابة بقرحة المعدة المزمنة، والتاريخ العائلي للمرض، والنظام الغذائي الغني بالأطعمة المالحة والمصنعة، والتدخين، والإصابة ببعض أنواع العدوى مثل هيليكوباكتر بيلوري.
سرطان الأمعاء (القولون والمستقيم):
يشمل سرطان القولون والمستقيم الأورام التي تتطور في الأمعاء الغليظة. يعتبر من السرطانات القابلة للكشف المبكر إذا تم إجراء الفحوصات بشكل دوري.
الأعراض: تشمل تغييرات في عادات الأمعاء (مثل الإسهال أو الإمساك المستمر)، نزيفًا من المستقيم أو دم في البراز، وفقدان الوزن غير المبرر.
عوامل الخطر: تشمل التقدم في السن (الأشخاص فوق سن 50)، والتاريخ العائلي للمرض، والنظام الغذائي الغني بالدهون الحيوانية، والإصابة بأمراض التهاب الأمعاء مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي.