#dfp #adsense

ثائر اليوم ديكتاتور الغد أو.. مهندس المستقبل

حجم الخط

ليست كل الثورات طريقًا نحو الخلاص، ولا كل سقوطٍ لنظامٍ ديكتاتوري هو بالضرورة فجرٌ لدولة عادلة. يقدّم لنا التاريخ الحديث مفارقة صارخة: ثوراتٌ رفعت شعارات التحرّر فانتهت إلى أنظمة استبدادية أشدّ قسوة، وأخرى غرقت في لُجّة الدم والفوضى لكنها استطاعت، بمرور الزمن، أن تُرسِيَ دعائم دولة القانون والديمقراطية.

والسؤال الجوهري هنا ليس: لماذا تثور الشعوب؟ بل: بأي فكرٍ تثور، ولأي دولةٍ تطمح، وأي إنسانٍ تريد أن تصنع؟

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

ثائر اليوم ديكتاتور الغد أو… مهندس المستقبل

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل